عزيز غالي: مناهضة الصهيونية مبدأ حقوقي ولن تثنيني محاولات التشهير عن دعم فلسطين

أصدر الناشط الحقوقي عزيز غالي “بيان حقيقة” شديد اللهجة، ردّ فيه على ما وصفه بـ”الحملة الإعلامية الشرسة” التي شنتها ضده أسبوعية «لوبوان» (Le Point) الفرنسية. واتهم غالي المجلة المعروفة بخطها اليميني المحافظ بالانحياز السياسي والافتقار للمهنية، عبر تعمدها الخلط بين مناهضة الصهيونية ومعاداة السامية.

وأوضح غالي في بيانه أن الدوائر الصهيونية وأذرعها الإعلامية باتت تعتمد أسلوب الخلط المتعمد بين “مناهضة الصهيونية” كإيديولوجية استعمارية وعنصرية، وبين “معاداة السامية”، بهدف شيطنة الأصوات الحرة وإسكات التضامن مع الشعب الفلسطيني. وأكد أن مواقفه من القضية الفلسطينية ليست مجرد “مزايدات ظرفية”، بل هي قناعات مبدئية راسخة تنبثق من حق الشعوب في الحرية وتقرير المصير ومقاومة الاحتلال والاستيطان.
وشدد غالي على انحيازه التام لمبادئه، قائلا: “إذا خيّرت يوما بين مبادئي ومواقفي الداعمة للقضية الفلسطينية وبين أي منصب أو امتياز، فإنني أختار دون تردد الوقوف إلى جانب المبدأ والحق والعدالة”.

وعلاقة بالأصوات المحلية التي انخرطت في الحملة، أشار الناشط الحقوقي إلى وجود محاولات من جهات تخدم “أجندة التطبيع” لشيطنة الأصوات المناهضة لكيان الاحتلال. وأكد أن أساليب “الترهيب والتشهير والتحريض” لن تثنيه عن مواصلة نضاله الحقوقي، ولن تدفعه للتراجع عن الانخراط في المبادرات المدنية المناهضة للتطبيع.
واختتم غالي بيانه بتوجيه الشكر للهيئات الحقوقية في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية التي عبرت عن مساندتها له.
كما جدد إدانته الشديدة لما تعرض له “أسطول الصمود” وناشطوه من “إهانة وتنكيل” على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.