جرى أمس الجمعة بالرباط التوقيع على الشطر الثاني من برنامج “إعادة الإعمار ما بعد زلزال الحوز”، بغلاف مالي يناهز 500 مليون أورو، خلال حفل ترأسه الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، بحضور نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار، يوانيس تساكيريس، وسفير الاتحاد الأوروبي لدى المغرب، ديميتير تزانتشيف.
ويأتي هذا الشطر في إطار التمويل الإجمالي البالغ مليار أورو الذي التزم به البنك الأوروبي للاستثمار لمواكبة جهود إعادة إعمار وتأهيل المناطق المتضررة من زلزال الثامن من شتنبر 2023.
ويستفيد البرنامج من تمويل الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة بلوس (FEDD+) التابع للاتحاد الأوروبي، مع ضمان من الاتحاد الأوروبي، فيما يواصل البنك الأوروبي للاستثمار مواكبة تنفيذ المشاريع المندرجة ضمن هذا البرنامج إلى غاية سنة 2030، بما يضمن استكمال مختلف الاستثمارات المبرمجة.
وكانت المرحلة الأولى، الممتدة بين سنتي 2023 و2025، قد ركزت على التدخلات الاستعجالية التي أعقبت الزلزال، وشملت إعادة بناء وتأهيل البنيات التحتية الأساسية، من مدارس ومراكز صحية، إلى جانب إصلاح الشبكة الطرقية وفك العزلة عن المناطق النائية، بهدف استعادة الخدمات الاجتماعية الأساسية في أسرع وقت ممكن.
أما المرحلة الثانية، الممتدة من 2026 إلى 2030، فتهدف إلى الانتقال من مرحلة إعادة الإعمار إلى تسريع وتيرة التنمية بالمناطق المتضررة، من خلال تحديث البنيات التحتية الطرقية، وتحسين العرض التربوي والخدمات الصحية، وتعزيز قدرة المجالات الترابية على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية.

