وهبي: سنواجه البرازيل بثقة واحترام.. والمغرب أصبح قوة كروية عالمية

أكد مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، أن أسود الأطلس سيدخلون مباراتهم الافتتاحية في نهائيات كأس العالم 2026 أمام المنتخب البرازيلي بثقة كبيرة وطموح مشروع، مع إبداء الاحترام اللازم لأحد أكثر المنتخبات تتويجاً وتأثيراً في تاريخ كرة القدم العالمية.

وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها، الجمعة، بمدينة نيوجيرسي الأمريكية عشية المواجهة المرتقبة، أن الأجواء داخل المجموعة الوطنية إيجابية، وأن معنويات اللاعبين مرتفعة عقب الأداء الذي قدموه في المباراة الودية الأخيرة أمام النرويج، معرباً عن تطلعه إلى ظهور أكثر قوة وفعالية أمام المنتخب البرازيلي.

وشدد الناخب الوطني على أن مواجهة منتخب من حجم البرازيل تتطلب تحقيق توازن بين الاحترام والثقة بالنفس، مبرزاً أن المنتخب المغربي بات يحظى بمكانة متقدمة على الساحة الكروية الدولية، وهو ما يفرض على اللاعبين الارتقاء إلى مستوى هذه المكانة وتأكيدها فوق أرضية الميدان. وأضاف: “الاحترام واجب، لكن لا ينبغي أن يتحول إلى مبالغة تؤثر على شخصية الفريق”.

وبخصوص الغيابات المرتقبة في صفوف المنتخب، كشف وهبي أن قرار إعفاء نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي من المشاركة جاء بعد التشاور مع اللاعبين والطاقم الطبي، مؤكداً أن الجهاز التقني كان مستعداً لمثل هذه الحالات عبر استدعاء عناصر قادرة على سد الفراغ والحفاظ على التوازن داخل المجموعة.

وأكد المدرب المغربي أن هذه الغيابات لن تدفع الطاقم التقني إلى تغيير فلسفته أو إجراء تعديلات جوهرية على أسلوب اللعب، موضحاً أن الاستعدادات للمونديال تمت وفق تصور تقني واضح سيتم الالتزام به خلال مختلف مباريات البطولة.

كما عبر وهبي عن فخره بالمكانة التي أصبحت تحتلها المملكة على الصعيد الكروي، معتبراً أن المغرب تحول إلى “قوة كروية حقيقية” بفضل الاستثمارات والجهود المتواصلة لتطوير القطاع الرياضي. وأشار إلى أن التحدي الأكبر يبقى في مواصلة العمل وترجمة هذا التطور إلى نتائج وإنجازات ملموسة داخل المستطيل الأخضر.

ويستهل المنتخب المغربي مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام نظيره البرازيلي، مساء السبت، على أرضية ملعب نيويورك – نيوجيرسي، في واحدة من أبرز قمم الجولة الافتتاحية للبطولة.