شهدت عمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا، اليوم الإثنين، تطورات جديدة مع استمرار السباق مع الزمن للعثور على ناجين تحت أنقاض الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد في 24 يونيو، في وقت ارتفعت فيه حصيلة الضحايا إلى نحو 1450 قتيلا وأكثر من 3150 جريحا، فيما لا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين.
وأفادت السلطات وفرق الإنقاذ الدولية بأن الساعات الحالية تعد “حاسمة” لإنقاذ العالقين، مع تضاؤل فرص العثور على ناجين بعد مرور أكثر من أربعة أيام على الكارثة، رغم استمرار وصول فرق متخصصة من عدة دول، بينها فرنسا والولايات المتحدة وكولومبيا، للمشاركة في عمليات البحث.
وفي بارقة أمل وسط المأساة، تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال أب وابنه أحياء من تحت الأنقاض في ولاية لا غوايرا، إحدى أكثر المناطق تضررا، بعد أن بقيا محاصرين لمدة أربعة أيام. واستغرقت عملية إنقاذهما نحو 12 ساعة، قبل نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما وصف المسعفون حالتهما بالضعيفة للغاية.
وتواصل فرق الإنقاذ استخدام الكلاب البوليسية والكاميرات الحرارية والمعدات الثقيلة للبحث عن ناجين، بينما حذرت السلطات من أن مئات الهزات الارتدادية تعرقل عمليات الإغاثة وتزيد من مخاطر انهيار المباني المتصدعة.
وفي المقابل، تتصاعد انتقادات السكان للحكومة بسبب بطء الاستجابة ونقص المعدات والإمكانات، خاصة في المناطق الساحلية التي شهدت انهيار مئات المباني، فيما تحولت مدارس ومرافق عامة إلى مراكز لإيواء آلاف النازحين.

