من عامل بناء إلى نجم في المونديال.. قصة إيغور تياغو الذي هرب من طريق المخدرات والجريمة

 

يواصل المهاجم البرازيلي إيغور تياغو كتابة واحدة من أكثر القصص إلهاما في كأس العالم 2026، بعدما انتقل من حياة الفقر والعمل الشاق إلى قيادة هجوم منتخب البرازيل في أكبر محفل كروي.

وكشف تياغو، في تصريحات أبرزتها صحيفة ماركا الإسبانية، أنه اضطر للعمل في البناء منذ سن الثالثة عشرة بعد وفاة والده، من أجل مساعدة والدته في إعالة الأسرة، كما عمل في توزيع المنشورات وحمل الفواكه في الأسواق.

وأوضح مهاجم برينتفورد الإنجليزي أن بيئته كانت مليئة بالمخاطر، مؤكدا أن بعض أصدقائه حاولوا دفعه إلى السرقة وتعاطي المخدرات، لكنه رفض السير في هذا الطريق، متمسكًا بحلمه في تغيير حياته عبر كرة القدم.

وقال اللاعب إن كرة القدم منحته فرصة للهروب من واقع صعب، مشيرا إلى أنه كان يردد لنفسه باستمرار أنه لا يريد أن ينتهي به المطاف مثل كثيرين من أبناء حيه الذين ضاعت حياتهم بسبب الجريمة والمخدرات.

وبدأ تياغو مسيرته الكروية في أندية محلية بالبرازيل قبل أن ينتقل إلى أوروبا، حيث تألق مع لودوغوريتس البلغاري ثم كلوب بروج البلجيكي، قبل انضمامه إلى برينتفورد، الذي شهد معه انطلاقة استثنائية جعلته يحجز مكانه في صفوف المنتخب البرازيلي للمرة الأولى عام 2026.

وتعد قصة تياغو مثالا على قوة الإرادة، بعدما نجح في تحويل معاناة الطفولة إلى دافع لتحقيق حلمه بارتداء قميص “السيليساو” والمشاركة في كأس العالم.