أدان الاتحاد الهولندي لكرة القدم موجة من الإساءات العنصرية التي استهدفت لاعبيه جاستن كلويفرت، وكوينتن تيمبر، وكريسينسيو سومرفيل، عقب إهدارهم ركلات الترجيح في المباراة أمام المنتخب المغربي، والتي انتهت بخروج هولندا من بطولة كأس العالم 2026.
وأوضح الاتحاد أنه تقدم بشكوى إلى هيئة مختصة بمكافحة التمييز، بعد تعرض اللاعبين لسيل من التعليقات العنصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت إهانات ومقارنات مسيئة. واضطر كلويفرت وسومرفيل إلى إغلاق خاصية التعليقات على حساباتهما في “إنستغرام”، بينما ظلت تعليقات عنصرية عديدة ظاهرة على حساب تيمبر.
وأكد متحدث باسم الاتحاد الهولندي أن “العنصرية والتمييز لا مكان لهما في كرة القدم أو على الإنترنت أو في المجتمع”، مشدداً على رفض الاتحاد القاطع لمثل هذه الممارسات.
من جانبها، أعلنت هيئة مكافحة التمييز في هولندا تلقيها عشرات البلاغات بشأن هذه التعليقات، مشيرة إلى أنها ستراجع كل حالة وفق القانون الجنائي الهولندي لتحديد ما إذا كانت تشكل جرائم تستوجب إحالتها إلى الشرطة.
كما وصفت وزيرة الرياضة الهولندية، ميريام ستيرك، هذه الإساءات بأنها “مؤسفة للغاية”، داعية إلى التصدي لخطاب الكراهية على الإنترنت.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الأذهان ما تعرض له لاعبو المنتخب الإنجليزي ماركوس راشفورد وجادون سانشو وبوكايو ساكا من إساءات عنصرية عقب إهدارهم ركلات الترجيح في نهائي كأس أمم أوروبا عام 2021 أمام إيطاليا، وهي القضية التي أسفرت حينها عن تحقيقات واعتقالات في بريطانيا.

