بين خبرة ميسي وطموح لامين جمال.. قمة كروية بطابع تاريخي

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، اليوم الأحد 19 يوليوز 2026، إلى ملعب “ميتلايف” في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرزي، الذي يحتضن نهائي النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم، في مواجهة تاريخية تجمع بين إسبانيا والأرجنتين حاملة اللقب، في أول نهائي مونديالي يجمع بطل أوروبا ببطل كوبا أميركا.

وتسعى إسبانيا إلى التتويج بلقبها العالمي الثاني بعد إنجاز مونديال 2010، فيما تطمح الأرجنتين إلى الاحتفاظ باللقب وإحراز كأسها الرابعة، معادلة بذلك رصيد ألمانيا وإيطاليا، خلف البرازيل صاحبة الرقم القياسي بخمسة ألقاب. ويعوّل المنتخب الأرجنتيني على قائده ليونيل ميسي، الذي رفع رصيده إلى 21 هدفا في تاريخ كأس العالم، بينما تراهن إسبانيا على تألق نجمها الشاب لامين جمال لحسم المواجهة.

وشق المنتخب الإسباني طريقه إلى النهائي بأداء دفاعي وهجومي مميز، بعدما حافظ على نظافة شباكه في ست مباريات ولم يتأخر في النتيجة طوال البطولة، قبل أن يتجاوز فرنسا بثنائية نظيفة في نصف النهائي. كما يدخل المباراة بسلسلة 37 مباراة دون هزيمة، آملا في كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي.

في المقابل، بلغ المنتخب الأرجنتيني النهائي للمرة السابعة في تاريخه بعد قلب تأخره أمام إنجلترا إلى فوز 2-1 في نصف النهائي، مواصلا سلسلة من 14 انتصارا متتاليا. ويأمل منتخب “التانغو” في أن يصبح ثالث منتخب يحتفظ بلقب كأس العالم بعد إيطاليا والبرازيل، رغم أن آخر ثلاثة أبطال للعالم أخفقوا في الدفاع عن لقبهم.

ويتساوى المنتخبان في سجل المواجهات المباشرة بستة انتصارات لكل منهما مقابل تعادلين، بينما يعود اللقاء الوحيد بينهما في كأس العالم إلى نسخة 1966، حين فازت الأرجنتين 2-1. أما آخر مواجهة بينهما فكانت ودية عام 2018 وانتهت بانتصار كاسح لإسبانيا بنتيجة 6-1.

وتكتسي المباراة طابعا خاصا بعدما أُلغيت مواجهة “فيناليسيما” التي كانت مقررة بين بطلي أوروبا وكوبا أميركا في مارس الماضي بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، ليكون نهائي مونديال 2026 أول موعد رسمي يجمع المنتخبين على لقب عالمي.