بعد التتويج العالمي.. الحزب الشعبي الإسباني يستعد لتقديم “رافائيل لوزان” مرشحا لرئاسة الحكومة

 

تضج الأوساط السياسية في العاصمة الإسبانية مدريد، بتقارير تؤكد قرب حدوث زلزال سياسي رياضي، يتمثل في استقطاب الحزب الشعبي (PP) لرئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، “رافائيل لوزان”، تمهيدا لتقديمه كوجه سياسي جديد ومرشح لرئاسة الحكومة الإسبانية.

وتأتي هذه التحركات عقب النجاح الأسطوري الذي قاده لوزان، والذي توج بظفر المنتخب الإسباني (لاروخا) بلقب كأس العالم في الولايات المتحدة، مما رفع أسهم الرجل إلى مستويات قياسية من الشعبية، وجعل منه الشخصية “المرحة” والأكثر قبولا لدى الشارع الإسباني في الوقت الراهن.

وأفادت مصادر صحافية، أن الحزب الشعبي بدأ بالفعل في استخدام “كاريزما” لوزان للضغط على حكومة “بيدرو سانشيز”. ويطالب الحزب بضرورة التحرك الحازم للدفاع عما يصفه بـ “حق إسبانيا ومدريد” في استضافة المباراة النهائية لمونديال 2030، وهي الخطوة التي تأتي كرد فعل على بروز المغرب كمنافس قوي ومرشح بارز لاحتضان هذا الحدث التاريخي.

وبحسب مراقبين، فقد تحولت استضافة نهائي المونديال إلى ورقة ضغط سياسية رابحة بيد الحزب الشعبي، الذي يرى في “لوزان” الشخصية المثالية لاستمالة الناخبين، وتصويره كـ “المنقذ” الذي طهر الكرة الإسبانية من الفضائح وقادها لمنصات التتويج، وهو مؤهل الآن ليكون “منقذا سياسيا” للبلاد.


وتشير كافة المؤشرات إلى أن تحزب رئيس الاتحاد الإسباني وانضمامه الرسمي لصفوف “الشعبي” بات أمرا شبه محسوم، حيث من المتوقع الإعلان عن هذه المفاجأة خلال الأيام القليلة القادمة.

ويرى محللون أن قضية استضافة نهائي مونديال 2030 في مدريد قد تحولت إلى قضية رأي عام وطني في الجارة الشمالية، وهو الزخم الذي سيتعزز بقوة مع استثمار نشوة التتويج بمونديال الولايات المتحدة، لتعزيز تموقع الحزب الشعبي في المشهد السياسي المقبل.