كشف فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك”، عن عملية تسليم جديدة جرت عبر معبر “زوج بغال” الحدودي، حيث قامت السلطات الجزائرية أمس، بتسليم نظيرتها المغربية 24 مواطنا مغربيا، من بينهم 3 نساء، كانوا موقوفين بالجزائر بتهمة الهجرة غير النظامية.
وأفادت الجمعية أن العملية شملت أيضا تسليم جثة أحد المواطنين المغاربة الذين وافتهم المنية فوق الأراضي الجزائرية، وذلك في إطار الإجراءات الإنسانية التي تتم لتسوية وضعية المحتجزين والمتوفين بين البلدين.
وتأتي هذه الخطوة لتسلط الضوء على مفارقة لافتة؛ فرغم أن العلاقات الدبلوماسية بين الرباط والجزائر مقطوعة رسميا، والحدود البرية مغلقة بشكل كامل منذ عقود، إلا أن معبر “زوج بغال” الفاصل بين مدينتي وجدة ومغنية يفتح أبوابه بين الفينة والأخرى في حالات استثنائية.
و العملية ليست الأولى من نوعها، بل هي تكرار لمشاهد تتكرر دوريا، حيث يتم فتح المعبر بشكل مؤقت لتأمين عودة المهاجرين أو نقل جثامين المتوفين من كلا الجانبين.
يذكر أن العديد من العائلات المغربية لا تزال تنتظر الإفراج عن أبنائها الموقوفين في مراكز الاحتجاز الجزائرية، أو تسلم جثامين من قضوا منهم.

