نفت عائلة قيوح، بشكل قاطع صحة الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، والتي ادعت إقدامها على تأسيس شركة متخصصة في استيراد وتربية الماشية. وأكدت العائلة عبر مصدر مقرب منها أن هذه الادعاءات “عارية من الصحة” ولا تستند إلى أي أساس واقعي، واصفة إياها بالافتراءات التي تستهدف تضليل الرأي العام الوطني عبر نشر معلومات كاذبة.
وأوضح المصدر ذاته أن المنشورات المتداولة تضمنت مغالطات صارخة، من أبرزها الادعاء بأن الشركة المزعومة تعود لـ “شقيقي” وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح. وشدد المصدر على أن هذه المعطيات “ملفقة بالكامل”، كاشفا أن الوزير لا يملك في الأصل أشقاء بالأسماء التي روجت لها تلك الحسابات، مما يفند الرواية المتداولة جملة وتفصيلا ويؤكد زيف مصادرها.
واعتبر المصدر ذاته أن ترويج هذه الأخبار في توقيت معين يندرج ضمن “حملات مغرضة” تستهدف الإساءة والتشويش، مشيرا إلى أن الجهات التي تقف وراءها لم تملك الشجاعة للإفصاح عن هويتها أو تحمل مسؤولية ما نشرته، وفضلت الاختباء خلف حسابات مجهولة. وأضاف أن هذا الأسلوب يعكس “مستوى مروجي هذه الإشاعات وانحطاط أساليبهم” في محاولة يائسة للنيل من سمعة العائلة.
وفي ختام توضيحه، أكد المصدر أن الرأي العام الوطني يتمتع بالوعي الكافي الذي يحول دون انسياقه وراء مثل هذه الأباطيل، مشددا على أن محاولات التضليل لن تحقق أهدافها.

