أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أن حكومته تضع في أولوياتها التحرك العاجل للتعامل مع الوضع الراهن في مدينة سبتة المحتلة، إثر عمليات الهجرة الجماعية التي شهدتها المنطقة سباحة منذ صباح أمس الأربعاء.
وفي تدوينة نشرها عبر حساباته الرسمية، قال سانشيز: “إن الحكومة الإسبانية تكرس كافة جهودها لتقديم استجابة فورية للوضع في سبتة”، مشددا على أن الدولة تعمل حاليا على “تعبئة جميع الموارد اللازمة” للسيطرة على الموقف.
وأوضح سانشيز أن السلطات الإسبانية تعمل بتنسيق مع “الشركاء المغاربة والدوليين”، بالإضافة إلى إعداد التدابير الضرورية لضمان “استعادة الوضع الطبيعي في أقرب وقت ممكن”.
وكشف رئيس الجهاز التنفيذي الإسباني أنه تواصل مباشرة مع رئيس حكومة سبتة المحلية، خوان خيسوس فيفاس، لنقل صورة الإجراءات المتخذة وطمأنته بشأن التحركات الجارية.
واختتم سانشيز تدوينته بالدعوة إلى العمل المشترك، قائلا: “هذا هو الوقت المناسب لبناء الحلول، بروح من المسؤولية والتعاون”.
تأتي تصريحات سانشيز في وقت تشهد فيه المنطقة ضغطا كبيرا نتيجة محاولات وصول آلاف المهاجرين سباحة، مما أثار حالة من الاستنفار الأمني والسياسي في مدريد.

