ارتفعت الحصيلة البشرية لمحاولات العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة إلى 20 وفاة، وفق ما أوردته صحيفة El Faro de Ceuta، في ظل استمرار الأزمة المرتبطة بتدفق المهاجرين نحو المدينة.
وبحسب المصدر ذاته، فقد تم خلال الساعات الأخيرة انتشال 20 جثة من محيط منطقة تراخال، حيث تواصلت محاولات المهاجرين الوصول إلى سبتة سباحة أو عبر الالتفاف حول الحاجز البحري، وسط ظروف وصفت بالخطيرة.
وأشار التقرير إلى أن الضحايا يتوزعون بين 19 رجلا وامرأة واحدة، وهي أول حالة وفاة لامرأة يتم تسجيلها خلال هذه الموجة من محاولات العبور، فيما تضم قائمة الضحايا بالغين وشبابا من أعمار مختلفة.
وتأتي هذه الحصيلة بعد أيام من محاولات عبور مكثفة بدأت منذ الأربعاء الماضي، حيث شهدت المنطقة ضغطا غير مسبوق مع تواصل تدفق آلاف المهاجرين من الجانب المغربي، ما أدى إلى وقوع حالات غرق ووفاة أثناء محاولة الوصول إلى المدينة.
كما أفاد التقرير بأنه تم نقل الجثامين التي جرى انتشالها إلى المستشفى العسكري بسبتة، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ مع استمرار محاولات العبور عبر البحر وفق نفس المصدر.

