مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإسباني “لا ليغا”، كشفت اللجنة التقنية للحكام (CTA) عن سلسلة من التعديلات والتعليمات التحكيمية الجديدة، التي تهدف بشكل أساسي إلى زيادة “وقت اللعب الفعلي” وجعل المباريات أكثر ديناميكية وسلاسة، استجابة للمطالب المتزايدة في عالم كرة القدم.
ستضع اللجنة التركيز بشكل مكثف على معاقبة الفرق التي تحاول تعطيل ريتم اللعب. وفي هذا الصدد، أُقرت قواعد صارمة تتعلق بالتبديلات وإصابات اللاعبين:
-
تأخير التبديلات: إذا استغرق اللاعب أكثر من 10 ثوانٍ لمغادرة الملعب أثناء استبداله، فلن يُسمح لزميله البديل بالدخول إلا في أول توقف للعب بعد مرور “دقيقة كاملة” من الوقت الفعلي.
-
ادعاء الإصابة: اللاعب الذي يتظاهر بالإصابة لتعطيل اللعب سيُجبر على مغادرة أرضية الميدان، ولن يُسمح له بالعودة إلا بعد مرور دقيقة واحدة من استئناف اللعب، دون الحاجة لانتظار توقف المباراة لدخوله.
-
حراس المرمى: في حال اعتبر الحكم أن حارس المرمى يتظاهر بالإصابة لإضاعة الوقت بشكل متعمد، سيكون على المدرب اختيار لاعب من الميدان لمغادرة الملعب لمدة 10 ثوانٍ كعقوبة فورية، وفي حال رفض المدرب الاختيار، سيكون لزاماً على “قائد الفريق” مغادرة الملعب لهذه المدة.
وفي قرار بارز، قررت لجنة الحكام الإسبانية عدم تطبيق ما يعرف بـ “قانون فينيسيوس” في المسابقات المحلية. هذا القانون، الذي يمنحه مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) كخيار للبطولات، يقضي بطرد اللاعب الذي يغطي فمه أثناء التحدث مع خصمه أو الحكم.
وأوضحت اللجنة موقفها قائلة: “بالنسبة لنا، تغطية الفم لن تكون سببا لبطاقة حمراء. نحن لا نعرف ما يقال خلف الأيدي، ويبدو لنا أن الطرد في هذه الحالة سيكون قرارا غير عادل ومبالغا فيه”.
وأكدت مصادر من داخل اللجنة أن الهدف من هذه التعديلات هو سيادة “المنطق السليم” في الملاعب، حيث يسعى الحكام إلى تشجيع اللعب النظيف ومعاقبة أي سلوك يهدف إلى قتل متعة المباراة وإهدار وقت المشجعين.

