مورينيو في ظهوره الأول مع ريال مدريد: “نجومنا قادرون على الانسجام.. والكل ملزم بالدفاع”

 أكد المدرب البرتغالي الجديد لنادي ريال مدريد، جوزيه مورينيو، ثقته الكاملة في قدرة نجوم فريقه “لوس بلانكوس” على الانسجام والعمل كمجموعة واحدة، وذلك في تصريحات أدلى بها الجمعة، عشية المواجهة الافتتاحية للفريق في الدوري الإسباني لكرة القدم أمام مضيفه إسبانيول.

وتأتي مهمة مورينيو في وقت يتطلع فيه النادي الملكي لاستعادة بريقه في البطولات الكبرى، بعد أن استعصت الألقاب الكبيرة على الفريق منذ انضمام النجم الفرنسي كيليان مبابي في صيف 2024، رغم النجاح القاري الذي حققه الفريق قبل وصوله بفضل الثنائي جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور. وكان أسلاف مورينيو، كارلو أنشيلوتي وشابي ألونسو وألفارو أربيلوا، قد واجهوا صعوبات بالغة في إيجاد التوازن الدفاعي والهجومي عند إشراك الثلاثي (مبابي، فينيسيوس، وبيلينغهام) في تشكيلة واحدة.

وفي تعليقه على هذا التحدي التكتيكي، قال مورينيو للصحافيين: “إنهم لاعبون مذهلون، واللاعبون المذهلون يريدون دائما اللعب إلى جانب بعضهم البعض”. وأقر المدرب البرتغالي بصعوبة المهمة قائلا: “تكتيكيا قد يكون الأمر معقدا؛ فقد وجد أنشيلوتي مع البرازيل منظومة مثالية لفيني، وديشان مع فرنسا لكيليان، وتوخل لجود، ومن الأصعب عليّ كمورينيو أن أجد منظومة مثالية للثلاثة معا، لكننا نعمل على ذلك لضمان شعورهم بالراحة فوق أرض الملعب”.

ولم يخل حديث “السبيشال وان” من نبرته الحازمة المعهودة، حيث وجه رسالة مباشرة لنجومه بضرورة الانضباط الدفاعي، مشددا على أن النجومية لا تعفي أحدا من المهام الشاقة، وقال: “علينا أن ندافع بأحد عشر لاعبا. إذا تعرضنا للضغط في ثلث ملعبنا الأخير، فعلينا جميعا أن نتحمل مسؤولية الدفاع”.

ويستهل ريال مدريد مشواره السبت أمام إسبانيول بجدول زمني متأخر عن بقية الفرق، وذلك بسبب العودة المتأخرة للاعبين الدوليين المشاركين في كأس العالم. وسيكون بإمكان مورينيو الاستعانة بصفقاته الست الجديدة التي أبرمها النادي، وهم: العاجي يان ديومانديه، الفرنسي إبراهيما كوناتيه، الإسباني مارك كوكوريا، البرتغالي برناردو سيلفا، الهولندي دنزل دومفريس، وكارلوس إسبي.

وفي المقابل، سيدخل الفريق اللقاء في ظل غيابات مؤثرة، حيث يغيب البرازيلي أندريك والفرنسي أوريليان تشواميني لعدم الجاهزية البدنية، بينما يواصل كل من راوول أسنسيو، فرلان مندي، رودريغو، إيدر ميليتاو، وتياغو بيتارش برامجهم العلاجية للتعافي من الإصابات.