صرخة استغاثة من “المغيزرات”.. كارثة بيئية تهدد الساكنة بعين لحجر 

مطرح عشوائي عين لحجر

تعيش منطقة “المغيزرات” التابعة لنفوذ جماعة عين لحجر بباشوية لعيون سيدي ملوك، على وقع كارثة بيئية حقيقية، أخرجت الساكنة عن صمتها لتطلق صرخة موجهة إلى المسؤولين على كافة المستويات، المحلي والإقليمي. 

حيث يشتكي السكان من المطرح العشوائي للنفايات الذي تحول مع مرور الوقت إلى “قنبلة موقوتة” تهدد النظام البيئي وسلامة المواطنين، و يمس على حد تعبير عدد منهم الحق في بيئة سليمة.

وتتجلى معالم هذه الكارثة في الانتشار المهول للنفايات الصلبة والمواد البلاستيكية. فبفعل الرياح، تتطاير هذه المخلفات في الأرجاء.

أكثر ما يثير مخاوف الساكنة هو الموقع الجغرافي لهذا المطرح؛ إذ يتواجد في “سهب وادي”، وهو اختيار يصفه المتضررون بـ “العبثي والبدائي”. فهذا الموقع يجعل المنطقة عرضة لكارثة مضاعفة مع كل موسم تساقطات مطرية، حيث تنجرف النفايات مع السيول لتلوث مجاري المياه الجوفية والسطحية.

وما يزيد الوضع تعقيدا، إضرام النار في هذه النفايات، ما يزيد من المخاطر الصحية والبيئية في المنطقة.