باحث مغربي يقدم نصائح لدخول مدرسي جيد للتلاميذ

الدخول المدرسي

إنطلق الموسم الدراسي الجديد هذا الاسبوع وسط استعدادات مكثفة من قبل الأسر من أجل عودة أبنائها إلى مقاعد الدراسة، من خلال اقتناء مختلف الأدوات واللوازم الدراسية. إلا أن الأسر في حاجة أيضا إلى تهيئة أطفالها نفسيا للدخول المدرسي، بعد شهرين من العطلة الصيفية غالبا ما يتبعون خلالها سلوكا خاصا يجعل تأقلمهم مع الروتين المدرسي أمر صعبا.

خبراء علم النفس يشددون على أهمية تعاون الأسرة والمدرسة للاندماج النفسي للتلاميذ في الأجواء الدراسية.

في هذا السياق قال الاستاذ محسن بنزاكور، أستاذ علم النفس الاجتماعي، أن التلاميذ “يتمتعون بقدرة كبيرة للاستئناس والتي تنبع من قدرتهم الكبيرة على التكيف القوي”.

وبالتالي يضيف بنزاكور في تصريح لـ”كاب أنفو”،  يجب على أولياء أمورهم أن يكونوا “على علم بأن هذه القدرة على التكيف التي يتميز بها التلاميذ ستساعدهم بشكل كبير على تأقلمهم مع الروتين المدرسي”.

في مقابل ذلك شدد بنزاكور على “ضرورة مساعدة الأباء لأبنائهم على “الانتقال التدريجي للاستئناس بالدراسة دون خلق الهلع والقلق، من خلال أيضا تتبع أسلوب تغيير طريقة اللعب من الالعاب الصيفية إلى الألعاب المدرسية، الفكرية والاجتماعية لتشجيع التلميذ على الذهاب إلى المدرسة”.

كما ركز ذات المتحدث على مدى أهمية “موعد اقتناء اللوازم المدرسية للتلاميذ”، مشددا على ضرورة “تواصل الأباء مع أطفالهم بشكل صريح على قدرتهم الشرائية لأنهم يملكون من الذكاء ما يكفي للاستيعاب، حتى تمر عملية اقتناء اللوازم المدرسية في جو طبيعي مليئ بالمرح نظرا للرابط النفسي المهم الذي يجمع هذا الاستعداد بنفسية التلميذ”.

في الأخير وجه بنزاكور رسالة إلى الأمهات قائلا: “يجب على كل أم أن تمنح الثقة و الصلابة لأطفالها لحظة الفراق، بدل الحزن و البكاء الذي من شانهما أن يضعف من شخصة الطفل”.