رسمت غيتة البراد، عضوة جماعة وجدة، باسم الحزب الاشتراكي الموحد، صورة قاتمة عن أوضاع المدينة بعد مضي ثلاث سنوات من ولاية المجلس الحالي.
واعتبرت البراد في تصريح لـ”كاب أنفو”، أن وضع المدينة حاليا، يوحي وكأنها لم تشهد لا انتخابات ولم ينتخب فيها مكتب مسير جديد، على اعتبار أن الجماعة اليوم عاجزة على التدخل في معظم مرافق الجماعة.
“بين كل حفرة وحفرة كاين حفرة” تقول البراد، للتأكيد على حجم تردي الطرقات والشوارع في مدينة الألفية.
العجز الذي يعتري الجماعة، يسري على مختلف المرافق، بما فيها مرفق النقل الحضري عبر الحافلات، حيث أبدت عضوة المجلس استغرابها من الخوف الذي يعتري الجماعة إزاء الشركة “كتخافو من الشركة ومتخافوش من المواطنين” تقول البراد.
وأبرزت أن الجماعة تقف عاجزة أمام الوضعية “المزرية” لهذا القطاع.
وأكدت أيضا في سياق تحجج الجماعة بعدم توفرها على الإمكانيات المالية لتنفيذ تدخلاتها في مختلف المرافق، أن الجماعة تستهلك مخصصاتها كنفقات اجبارية، غير أنها لا تستخلص ما يجب أن تستخلصه من مداخيل حتى تتمكن من إنجاز تدخلاتها ومن ذلك مداخيل المقابر التي لا تدخل ميزانية الجماعة و حامة بنقاشور وغيرها من المداخيل التي يجب أن تنمي بها الجماعة قدراتها المالية.
وأبرزت أن حتى النفقات الاجبارية التي تتجل في أجور الموظفين ومخصصات المحروقات والهاتف وغيرها، لا يمتلك الأعضاء بشأنها رؤية واضحة.
وأشارت إلى أن مدينة وجدة ترتفع سكانيا وربما حتى عمرانيا، لكن من الناحية السياسية المدينة لا تمتلك رؤية استراتيجية لعمل ميداني يرتقي بها.
وهو ما دفعها للسؤال: “هل المواطنين في وجدة من الدرجة الثالثة، لأن جماعتهم بأحزابها المسيرة الثلاثلة لا تستطيع أن تقدم للمدينة برنامجا تنمويا، بالرغم من أن الأحزاب المسيرة نفسها هي الأحزاب التي تدبر الحكومة”.
وبخصوص عملها و زميلها في المجلس والحزب شكيب سبايبي، قالت أنهما قدم العديد من المقترحات وكشفا العديد من الملفات، التي أثير بشأنها النقاش لم تكن من قبل معروفة لدى الرأي العام.
ودعت في نفس الوقت إلى ضرورة إعمال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، خاصة مع المنتخبين المحسوبين على وجدة في الجماعة وفي باقي المجالس والبرلمان دون أن يقدموا شيئا لهذه المدينة.

