قالت فاطمة الزهراء التامني، البرلمانية عن حزب فدرالية اليسار، أن الوضع المؤسف والمقلق المتمثل في محاولة المئات من الشباب واليافعين والأطفال الهروب إلى سبتة المحتلة، هو انعكاس للأوضاع المتردية”.
جاء ذلك في تصريح لإذاعة “كاب راديو”، وموقع “كاب أنفو”، حيث أكدت أن هذه الأوضاع تتسم بـ”الكثير من الاقصاء والتهميش وتفاقم البطالة وتفاقهم عدم الولوج إلى الخدمات الاجتماعية”.
وأضافت أن هذا الوضع “يسائل الحكومة والسياسات المنتهجة”، وهي سياسات تقول البرلمانية اليسارية “تؤدي إلى حالات الإحباط واليأس”.
هذا في الوقت الذي “تتبجح الحكومة ورئيسها بالدولة الاجتماعية” تقول التامني التي أكدت أن الدولة الاجتماعية”، بعيدة للترجمة على أرض الواقع على إعتبار أن “السياسات المتبعة و بالمؤشرات تدل على ذلك”.
في حين أن الواقع “يدل على الفشل الذي يتطلب مسائلة حقيقية، و لا يمكن الاستمرار إلى ما لا نهاية في هذه السياسات”.
وأشارت في نهاية تصريحها إلى أن الحكومة “تتجاهل الوضع وتواجهه بالصمت المطبق، وتكرر على مسامعنا شعارات لا علاقة لها بالواقع، الوضع يستدعي محاسبة حقيقية لأنه وضع لا يحتمل”.
هذا وكان المئات من المغاربة وحتى من جنسيات أخرى، حاولوا أمس الأحد، تنفيذ اقتحامات لحدود سبتة المحتلة، ومعانقة “الحلم”.
و واجهت القوات العمومية هذه المحاولات بالقوة، حيث استقدمت ومنذ عدة أيام تعزيزات لمنع هذه المحاولات وبالخصوص بعد انتشار دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى تنفيذ عمليات الاقتحام الجماعي أمس الأحد.

