توصل أعضاء مجلس وجدة باستدعاءات لحضور جلسة أخرى من دورة أكتوبر لم تكن مبرجة في الجدولة الأولى.
ويفهم من الدعوات التي وجهها رئيس المجلس محمد عزاوي، أن الاستدعاء يأتي تبعا لمداولات المجلس المجتمع في إطار دورته العادية لشهر أكتوبر خلال الجلسة الثانية التي عقدت الجمعة الماضي، من أجل التداول في الدعم الذي ستمنحه الجماعة للجمعيات الرياضية بوجدة.
وكان من المقرر أن يحسم المجلس في الجلسة السابقة في لائحة الجمعيات التي سيمنح لها الدعم، قبل أن يقرر تأجيلها.
وعلى الرغم من أن جلسة غد أثارت في الكواليس الكثير من الجدل، حول قانونيتها بالنظر إلى أنها لم تكن معلنة ولا تنطبق عليها مقتضيات التمديد، فإن الدعم المقترح والجمعيات يثير الكثير من الجدل.
وبرر رئيس المجلس، في الجلسة الماضية اقتراح توجيه دعم مرتفع لبعض الأندية مثل فريق نادي المولودية الوجدية، رغم هبوطه إلى القسم الثاني، بكون النادي له مكانته في وجدة.
واقترح الرئيس منح 400 مليون سنتيم لنادي المولودية، فيما اقترح منح 100 مليون سنتيم لنادي الاتحاد الإسلامي الوجدي و 15 مليون فقط لنادي حسنية لازاري.

وأبرز عزاوي، أن هذا التوزيع لا تتحكم فيه الدوافع السياسية وإنما هو نابع من رغبة في مساعدة الفرق والاندية الرياضية.
في الوقت الذي أكد مختلف المتدخلين على أهمية الدعم الموجه للجمعيات الرياضية، إلا أن العديد منهم أكدوا على ضرورة عقلنة هذا الدعم.
وقال في هذا السياق شكيب سبايبي عضو فريق المعارضة باسم الحزب الاشتراكي الموحد، أعضاء المجلس “لا يمتلكون تصورا حول توزيع الدعم، والأسس التي بني عليها مقترح التوزيع”.
وأضاف أنه بالموازاة مع النقاش المطروح حول توزيع الدعم، لابد من الخوض في نقاش الجدوى إذ أن المولودية الوجدية استفادت من دعم الجماعة بشكل متكرر ولكن دون أن يكون هناك أثر.
وزاد بأن الأزمة في النادي مستمرة، وهو ما يدفعنا الى السؤال هل أزمة المولودية أزمة مالية أم ازمة تسيير؟
وبدل توجيه الدعم بالشكل المقترح، إقترح سبايبي الاهتمام بالفئات الصغرى، من خلال دعم مدارس الكرة التابعة للاندية وتنظيم الدوريات والمنافسات الكروية، بحيث تتبنى الجماعة “هذا المرفق”. مما سيعود بالنفع على المدينة في المستقبل.

