يعرف فصل الصيف ارتفاعا في حالات التسممات الغذائية بسبب عامل درجات الحرارة التي تؤثر على جودة بعض المواد الغذائية سريعة التلف، والتي يقبل المواطنون على استهلاكها في غياب للسلامة الصحية.
وفي هذا الإطار أعربت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك في بلاغ لها عن قلقها البالغ إزاء موجة التسمّمات الغذائية التي اجتاحت المغرب مع حلول فصل الصيف والتي تسبب في وفيات مؤسفة.
و أوضح عبد الكريم الشافعي، رئيس الفيدرالية الجهوية سوس ماسة لحقوق المستهلك، أن تزايد حالات التسمم الغذائي خلال فصل الصيف “راجع لاستهلاك عدد من الناس لمواد فقدت خصائصها بفعل التعرض للشمس أو عدم احترام شروط النظافة، وكذا سلسلة التبريد”.
هذا “فضلا عن وجود خلل في طريقة حفظ بعض المواد الغذائية كاللحوم التي تعتبر من بين المسببات الخطيرة في الإصابة بالتسمم”.
ونبه الشافعي في تصريح لـ”كاب أنفو” أنه “يجب على المواطنين أخذ الكثير من الحيطة و الحذر عند اللجوء الى بعض المحلات او المطاعم التي قد تكون لاتتوفر على السلامة الصحية الكافية”.
وأضاف إنه بصفته “رئيس الفيدرالية الجهوية لحقوق المستهلك تكون لهم جولات مع لجان المراقبة الصحية، ويتبين أن من المحلات و المطاعم لا تتوفر على شهادة تكوين في مجال سلامة الغذاء أو على رخص لمزاولة المهنة”.
وشدد الشافعي على “أهمية إخضاع جميع العاملين في قطاع الأغذية للمراقبة الصحية كل ست أشهر”.
وختم تصريحه بمطالبة وزير الصحة والحماية الاجتماعية “بتحديث القوانين المتعلقة بإدارة حالات التسمم الغذائي الفردية والجماعية”.

