تأسس اليوم السبت بمدينة وجدة، المرصد الجهوي للحق في الحصول على المعلومات بجهة الشرق، كأول تجربة من هذا النوع في الجهة، بعد نحو ست سنوات من صدور القانون المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات.
المرصد الذي تأسس من قبل فعاليات مدنية و صحفية وطلبة في سلك الماستر، هو واحد من خمسة أخرين سيتم تأسيسها بجهات أخرى، وهي فكرة جمعيتي سمسم مشاركة مواطنة و جمعية رواد التغيير للتنمية والثقافة اللتان تعملان على مشروع لتعزيز الحق في الحصول على المعلومات.
وقدمت الجمعيتان في اللقاء التأسيسي الذي احتضنه فندق “اسلي غولف”، الورقة التأطيرية للمرصد، والتي هي بمثابة “تصور عام يؤطر السلوك التنظيمي، الفكري والقيمي للمراصد، كما تشكل نقطة التقاء الفاعلين المدنيين والصحفيين والمؤسساتيين لتجويد القانون المنظم للحق في الحصول على المعلومات بالمغرب” حسب دباجتها.

وقال شكيب سبايبي المدير التنفيذي لجمعية رواد التغيير، أن فكرة المراصد من جانب الجمعيتين، تتوخى خلق فضاء للتعاون بين مختلف الفاعلين للترافع من أجل تعزيز الحق في الحصول على المعلومات.
وأضاف أن المرصد سيكون فضاء من أجل رفع الوعي المجتمعي بوجود هذا الحق وأهميته في الحياة اليومية، وفي ترسيخ مبادئ الحكامة والشفافية.
وبحسب الورقة التأطيرية، فإن هذه المراصد تتوخى تحقيق مجموعة من الأهداف، في مقدمتها “رصد وتقييم الممارسات الجهوية لتطبيق القانون رقم 31.13 عن طريق تقديم طلبات للحصول على المعلومات وتتبع النشر الاستباقي للمعلومات”.
وأيضا “تحديد التحديات التي تواجه الفراد، الجمعيات، الصحفيين…في الحصول على المعلومات من المؤسسات العمومية”.

كما تهدف المراصد وفق نفس المصدر إلى “اقتراح توصيات لتحسين كفاءة وفعالية تطبيق هذا الحق على المستوى الجهوي”.
وأيضا “انجاز تقارير حول تجاوب المؤسسات العمومية مع طلبات الحصول على المعلومات المتقدم بها ومدى تفعيل النشر الستباقي للمعلومات”.
هذا بالإضافة إلى “المشاركة في الحملات الوطنية للترافع عن القضايا المتعلقة بالحق في الحصول على المعلومات”.

