خرج العشرات من الأشخاص في وضعية إعاقة بمدينة وجدة، في وقفة احتجاجية أمس الثلاثاء للتنديد بأوضاعهم المعيشية المزرية.
ورفع المحتجون في الوقفة اليت دعت إليها التنسيقية الوطنية للأشخاص في وضعية إعاقة، شعارات تطالب بالحقوق التي يصفها الأشخاص في وضعية إعاقة بالمشروعة والعادلة.
وقال جمال حرودي، وهو من الأشخاص في وضعية إعاقة وأحد النشطاء البارزين في الدفاع عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، أن المحتجين خرجوا لاعلان غضبهم وعدم رضاهم عن المستوى المعيشي الذي يرزحون تحته”.

وأبرز أن الدول التي تحترم حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، يخرج مسؤوليها في اليوم العالمي للكشف عن حصيلة المنجزات لهذه الفئة، غير أنه في المغرب يحدث العكس يخرج الشخص في وضعية إعاقة من أجل المطالبة بحقوقهم المهضومة.
وأشار حرودي إلى أن الشخص في وضعية إعاقة يعاني من كل أشكال الهشاشة والحرمان وهو مستشني حتى من الحقوق التي يتمتع بها الأشخاص الأسوياء.

وأشار في هذا السياق على سبيل المثال، إلى تمكين الأسوياء من التغطية الصحية، في حين أن بعض الأشخاص في وضعية إعاقة يحرمون منها.
تصور معي يقول حرودي أن سيدة من الأشخاص في وضعية إعاقة تقطن لوحدها ولا معيل لها سوى المحسنين حرمت من الاستفادة من التغطية الصحية، وطلب منها أن تضيف أشخاص أخرين إلى “الأسرة” قصد تمكينهم من الاستفادة.

وأبرز أن المعاهدات الدولية التي صادق عليها المغرب، تبقى مجرد حبر على ورق، و أن الشخص في وضعية إعاقة يعني في صمت ويموت الموت البطيء.
واستدرك بالتأكيد على أنهم ماضون في نضالهم حتى تحقيق مطالبهم وشعارهم في ذلك “العيش بكرامة أو الموت بعزة”.

