هل ظلم حكيمي..صدمة المغاربة من حرمانه من الكرة الذهبية الافريقية

أشرف حكيمي

أصيب عشاق كرة القدم المغربية أمس، بصدمة كبيرة عندما استبعد نجم المنتخب المغربي ونادي باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي من منصة المتوجين جوائز الكاف.

وفي الوقت الذي كان أغلب المراقبين والمحللين الرياضيين ومعهم الجماهير يعتقدون أن جائزة أفضل لاعب محسومة للاعب المغربي تفاجأ الجميع بتتويج اللاعب النيجيري أديمولا لوكمان.

ومباشرة بعد إعلان أفضل لاعب في أفريقيا للعام الجاري، انطلقت في القاعة التي احتضنت حفل توزيع الجوائز بمدينة مراكش هتافات فهم منها وفق العديد من المتابعين أنها تعبير عن استنكار ابعاد حكيمي خاصة أن هذه الهتافات جاءت مقترنة باسم حكيمي، الذي يقول العديد من المراقبين أنه كان يستحق التتويج السنة الماضية، وكان من المقرر أن يكرس ذلك الاستحقاق خلال السنة الجارية، لكن ذلك لم يحدث حتى الأن.

و بالموازاة مع ذلك، ومباشرة بعد انتهاء حفل جوائز الكاف، دار جدال ونقاش كبير مستمر حتى الآن على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر الكثير من المدونين بأن حكيمي تعرض “للظلم” بعدم تمكينه من جائزة أفضل لاعب التي يستحقها.

وفي الوقت الذي قال الاتحاد الافريقي لكرة القدم بأن التنافس كان على أشده وأن المتنافسين كانوا متقاربين جدا، قال العديد من المتفاعلين مع تتويج اللاعب النيجيري عوض حكيمي بأنه لا مجال للمقارنة بين مستوى الإثنين، فحكيمي بفضل مستواه العالي يلعب اليوم لأحد أكبر وأغنى الأندية الأوروبية، المكان الذي يعد اختبارا حقيقيا لكفاءة أي لاعب.

وأبرز العديد من المدونين أيضا أن المنطق، يقول أن التفوق الذي أظهره المنتخب المغربي خلال المنافسات الماضية وبالخصوص في كأس العالم قطر، وأداء لاعبيه المميز مع الأندية التي يحترفون فيها، يؤكد أن التتويج باللقب القاري كان يجب أن يكون من نصيب أشرف حكيمي.

وهناك من رأى بأن حكيمي ذهب ضحية حملة تشنها في الخفاء بعض الأوساط الرياضية الخارجية ضد المغرب وبالخصوص ضد الجامعة الملكية لكرة القدم وترويج امتلاك فوزي لقجع رئيس الجامعة لنفوذ مؤثر في الاتحاد الافريقي.