وقعت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، مع ولاية جهة الشرق، ومجلس جهة الشرق، اتفاقية إطار للشراكة والتعاون لإحداث مركبات تربوية مندمجة في إطار تقوية العرض المدرسي بجهة الشرق.
الاتفاقية التي وقعتها الأطراف الثلاثة أول أمس على هامش الدورة الاستثنائية للمجلس والتي شهدت المصادقة على هذه الاتفاقية، “تروم تحديد الإطار التعاقدي والتنظيمي من أجل التعاون بين الأطراف المتعاقدة لتعبئة الوسائل المادية وتوفير الإمكانيات الضرورية لتمويل تحويل 11 مدرسة جماعاتية تضم التعليم الأولي والتعليم الابتدائي إلى مركبات تربوية مندمجة”.
وبحسب نص الاتفاقية التي إطلع عليها “كاب أنفو”، فإن التحويل يروم “إضافة السلك الثانوي الإعدادي وفضاءات للرياضة وفضاءات للتفتح الفني والأدبي بإقليم جرسيف، تاوريرت، وفجيج وجرادة والناظور والدريوش”.
وأيضا “اضافة سلك الثانوي التأهيلي لكل من المركب التربوي عين الصفا والثانوية إعدادية عثمان جوريو بعمالة وجدة أنجاد، واستكمال البنية المادية للمركب التربوي رسلان بإقليم بركان”.
إقـــرأ أيـــضــا
الوالي خطيب الهبيل: الجهة عاجزة على توفير الشغل لجميع الشبان
كما تشكل وفق مدير الأكاديمية محمد ديب، الذي قدم عرضا حول الاتفاقية والشراكة التي تربط بين الأكاديمية و الجهة “إطارا تعاقديا يترجم رؤية تنموية مندمجة قوامها الالتقائية بين برامج عمل الأطراف الموقعة على الاتفاقية الإطار”.
و تتوخى أيضا حسب نفس المصدر “تعزيز المكانة المحورية لجهة الشرق وتطوير المؤشرات التربوية النوعية والكمية بالجهة خلال الفترة 2025 إلى 2027.
أهداف الاتفاقية
تهدف هذه الاتفاقية الإطار وفق نصها إلى “الحد من الهدر المدرسي وتشجيع تمدرس الفتاة القروية، وتعزيز العرض التربوي من خلال إرساء مركبات تربوية مندمجة تستجيب للحاجيات التربوية والرياضية وأنشطة التفتح لأطفال الوسط القروي في السن الإلزامي للتمدرس من خلال تحقيق إلزامية تمدرس الأطفال البالغين من 4 سنوات إلى 16 سنة وتحسين ظروف استقبالهم”.
وتهدف أيضا إلى “الحد من الهدر المدرسي بصفة عامة ولدى تلاميذ السلك الإعدادي بصفة خاصة، وتشجيع مواصلة الفتاة القروية تعليمها بالسلك الثانوي”.
ومن الأهداف المسطرة في الاتفاقية “توفير العرض التربوي بالثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي للتلاميذ المنحدرين من الوسط القروي وتحسين مكانة الجهة على الصعيد الوطني في توفير هذا النوع من العرض التربوي بالوسط القروي”.
كما تهدف الاتفاقية إلى “الارتقاء بجودة التعلمات من خلال توفير مؤسسات من الجيل الجديد تضمن لتلاميذ الوسط القروي الإنصاف وتكافؤ الفرص، و تعزيز أنشطة التفتح والأنشطة الرياضية بالمؤسسات التعليمية المعنية لترسيخ القيم الوطنية والكونية وحس المواطنة وحب الاستطلاع والثقة بالنفس لدى التلاميذ”.
ومن الأهداف أيضا “دمج المؤسسات المعنية في محيطها الاجتماعي لإبراز الطاقات الرياضية والثقافية بالجماعات المستهدفة”.
الكلفة المالية للبرنامج


