غزة.. القصف الإسرائيلي يسقط 73 شهيدا منذ إعلان وقف إطلاق النار

في الوقت الذي أعلن فيه عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لازال التصعيد العسكري مستمرا، حيث واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي  استهداف المناطق السكنية، مما أسفر عن سقوط 73 شهيدا وأكثر من 230 جريحا، معظمهم من النساء والأطفال، منذ مساء أمس الأربعاء.

استهداف مباشر للمناطق السكنية

 أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن مستشفى المعمداني في غزة استقبل عددا من الضحايا ليلة الأربعاء، بينهم ثمانية أطفال، نتيجة الغارات المستمرة.

وتركّز القصف الإسرائيلي على عدة مناطق في القطاع، حيث استشهد نحو 50 فلسطينيا في غارات متفرقة شمال غزة منذ فجر اليوم الخميس، وفق مصادر طبية، كما أسفر قصف جوي مكثف على مربع سكني في مدينة غزة عن استشهاد 20 شخصا، بينهم أطفال ونساء، إلى جانب عدد من المصابين والمفقودين.

وفي وسط وجنوب غزة، استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف شقتين سكنيتين بمخيم النصيرات، كما أسفر قصف آخر عن استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين في استهداف منزل لعائلة “اللحام” جنوب خان يونس.

كما استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية في شمال غرب مخيم النصيرات وبلدة خزاعة شرق خان يونس، حيث أطلقت الآليات العسكرية نيرانها وقذائفها باتجاه المناطق السكنية، كما استهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية محيط منطقة المواصي غرب رفح بعدة قذائف.

في ظل هذا التصعيد، شيّع الفلسطينيون جثامين تسعة شهداء من مستشفى ناصر في خان يونس، بينهم الصحفي أحمد الشياح، الذي استشهد في قصف إسرائيلي على منطقة المواصي، كما لقي ثلاثة فلسطينيين آخرين مصرعهم في غارة استهدفت منزلاً في منطقة قيزان أبو رشوان جنوبي خان يونس.

وبينما تتواصل الجهود الدبلوماسية لوقف التصعيد ووقف إطلاق النار، يواجه سكان غزة واقعا مأساويا يتجدد مع كل غارة، في ظل استمرار الغارات والقصف، ما يزيد من معاناة المدنيين ويفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.