في كل سنة يحيي الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان اليوم العالمي للسرطان، من أجل المزيد من الوعي من مخاطر المرض الذي يفتك بالملايين عبر العالم .
و وفق أرقام وزارة الصحة، يسجل المغرب حوالي 40.000 حالة جديدة من السرطان كل سنة.
ويأتي سرطان الثدي عند النساء في الرتبة الأولى بنسبة 36 ٪ من مجموع سرطانات الإناث، يليه سرطان عنق الرحم بنسبة 11.2٪ وسرطان الغدة الدرقية ثم سرطان القولون والمستقيم بنسبة 8.6٪ و5.9٪.
أما لدى الذكور، يشكل سرطان الرئة السرطان الرئيسي بنسبة 22٪، يليه سرطان البروستات بنسبة 12.6٪ ثم سرطان القولون والمستقيم بنسبة 7.9٪.
وقال علي لطفي، رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة و الحق في الحياة، في تصريح لإذاعة “كاب راديو”، وموقع “كاب أنفو”، أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية “بذلت مجهودات كبيرة في السنوات الأخيرة، وهي مجهودات بتنسيق ودعم مالي ولوجستي وتقني من طرف مؤسسة لالة سلمى للوقاية وعلاج السرطان”.
وأضاف “هذه المؤسسة بالطبع خصصت أغلفة مالية كبيرة لتجهيز وبناء مستشفيات خاصة لمعالجة السرطان، وبرامج أخرى تتعلق بالوقاية من هذه السرطانات والكشف المبكر. علمًا أن الكشف المبكر بالطبع يؤدي إلى علاج بعض السرطانات بنسبة تصل إلى 90%”.
لكن التعثر في الكشف المبكر يساهم في زيادة نسبة الوفاة، مشيرا في نفس الوقت إلى أن “أمراض السرطانات هي أمراض خطيرة جدًا وتعتبر السبب الأول في العالم للوفاة، وفي المغرب تأتي أمراض السرطان في المرتبة الثانية بعد أمراض القلب والشرايين”.
وأشار إلى وجود “تحول كبير في مواجهة وعلاج المرض، عبر إدخال تقنيات جديدة”، وبالطبع مؤسسة لالة سلمى “استطاعت إدخال هذه التقنيات للمغرب بجهاته الـ12 “.
وإلى جانب التقنيات الحديثة، يؤكد لطفي أن المستشفيات أيضا تعتمد في العلاج على الأدوية من الجيل الرابع، إلا أن الوقاية هي الأهم، “و المنتظم الدولي وخاصة منظمة الصحة العالمية تربط الوقاية بمحاربة التدخين والكحول وبالطبع بعض المواد الغذائية الغير المراقبة السامة التي تؤدي إلى انتشار السرطانات” يضيف نفس المتحدث.

