جمعيات طبية توصي بجرعتين من لقاح بوحمرون لتفادي المضاعفات

أكد ائتلاف من الجمعيات العلمية المختصة في طب الأطفال بالمغرب أن جرعة واحدة من لقاح الحصبة “بوحمرون” لا توفر حماية كافية ضد مضاعفات المرض القاتلة، داعية إلى تلقي جرعتين لتعزيز المناعة والحد من الوفيات.

وحذر خبراء 13 جمعية طبية، في بيان مشترك، من أن شخصا واحدا مصابا يمكن أن ينقل العدوى إلى 20 فردا، مؤكدين أن اللقاح، المعتمد في المغرب منذ 40 عاما، آمن وفعال، خلافا للمعلومات المغلوطة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت الجمعيات أن أغلب ضحايا المرض لم يتلقوا أي جرعة من اللقاح، بينما 2% فقط من الوفيات سجلت بين من تلقوا جرعة واحدة، ما يعكس أهمية تلقي الجرعة الثانية لضمان حماية أكبر.

وفي هذا السياق، قال مولاي سعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، في تصريح لإذاعة كاب راديو وموقع كاب أنفو، أن المغرب يعيش حالة وبائية بعد تسجيل أكثر من 25 ألف إصابة و120 وفاة، ثلثها من الأطفال دون سن 5 سنوات، وفق معطيات مديرية الأوبئة.

واعتبر عفيف أنه من غير المقبول استمرار تسجيل هذه الأرقام في ظل توفر لقاح آمن وفعال، مشيرا إلى أن الجرعة الأولى تمنح حماية بنسبة 80%، بينما الجرعة الثانية ترفع نسبة الوقاية إلى 98%.

وشدد على ضرورة بلوغ معدل تلقيح لا يقل عن 95% للحد من انتشار المرض، مشيرا إلى أن اللقاح متوفر مجانا في المراكز الصحية، وبـ150 درهما في الصيدليات، إضافة إلى حملات استدراكية موجهة لتلاميذ المدارس، وحملات توعوية لتعزيز الإقبال على التلقيح.