لقد كان عيد ميلاد كريستيانو رونالدو الأربعين مناسبة لتسليط الضوء على مكانته في تاريخ كرة القدم. وقال CR7 في مقابلة مع إدو أغويري: “أعتقد أنني أفضل لاعب في التاريخ. لم أرَ أحدًا أفضل مني. أقول ذلك من قلبي”.
كما كانت هذه المناسبة وفق ما نشرته صحيفة “ماركا” الاسبانية، فرصة للنظر إلى المستقبل والتكهن بالتحديات التي لا يزال يتعين على “الرقم 7” في النصر السعودي تحقيقها. والتحدي الأكثر وضوحًا هو ما إذا كان سيصل إلى 1,000 هدف. وهو حاليًا لديه 924 هدفًا.
وأضاف: “الناس أصبحوا مزعجين بشأن الأهداف الـ1,000. لا يقدرون أهدافي، فقط يقولون ‘يتبقى 85 هدفًا’، وهذا لا يعجبني. لا يعجبني. يجب أن تحدث الأمور بشكل طبيعي. إذا وصلت إلى 1,000، فهذا سيكون رائعًا، ولكنني لا أعرف إذا كنت سأصل إليها. العيش في اللحظة أفضل من التفكير على المدى الطويل”.
كما أن هناك احتمالًا في الأفق للعب في كأس العالم السادس له. والفوز به. فهو في الواقع، اللقب الكبير الوحيد الذي لم يحققه بعد، لكنه يفضل الذهاب “مباراة بمباراة”: “يتبقى عام ونصف على كأس العالم، وهناك العديد من الأشياء قبل ذلك… كل شيء يشير إلى أنني أرغب في ذلك، لكنني لست مهووسًا بذلك”.
التحدي الكبير لـ CR7: اللعب مع ابنه
هناك تحدٍ آخر قد يكون قد مر دون أن يلاحظه الكثيرون، ولكنه قد يكون أكثر إلهامًا له كأعلى هداف في تاريخ كرة القدم: اللعب مع ابنه كريستيانو رونالدو جونيور.
قال الروماني أدريان موتو لـ “iAMSPORT”: “أعتقد أن السبب الحقيقي وراء رغبة كريستيانو في عدم الاعتزال حتى الآن هو أنه يريد لعب مباراة رسمية مع ابنه، ولهذا السبب لا يستسلم”.
وقد اعترف CR7 بنفسه بأنه يفكر في هذا الأمر: “أود ذلك، أود ذلك. ليس شيئًا يقلقني بشكل كبير. سنرى”.
ومع ذلك، يضع الكرة في ملعب كريستيانو جونيور، الذي يلعب في فريق تحت 15 سنة في النصر السعودي، أكثر مما يضعها في ملعبه: “الأمر بيده أكثر مما هو بيدي. تبدأ السنوات في المرور، وفي يوم ما سأضطر إلى التوقف. سيأتي وقت لن يكون فيه ممكنًا. ليس فقط من الناحية الجسدية، ولكن أيضًا من الناحية النفسية”، حسب ما قاله في حديثه لـ “ريكورد”.
ومع ذلك، يدعو رونالدو إلى تقليل الضغط عن أكبر أبنائه: “سيتابع طريقه ومسيرته. سأكون أبًا فخورًا، سأكون فخورًا بما يريد فعله. إذا لعب، سيكون أمرًا رائعًا. إذا لم يلعب، سنحاول. على الأقل سيحاول والده. ولكن، في رأيي، لن يكون هذا مشكلة”.

