أعرب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطنجة عن استنكاره الشديد لاعتقال ومحاكمة الناشط الحقوقي رضوان القسطيط، الذي قرر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بطنجة متابعته في حالة اعتقال. ومن المقرر أن تعقد أولى جلسات محاكمته يوم الاثنين 10 فبراير 2025.
وأكدت الجمعية في بيان لها اطلع كاب انفو على نسخة منه، أن اعتقال القسطيط، وهو عضو نشط في صفوفها، جاء على خلفية تدويناته الداعمة للمقاومة الفلسطينية والرافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، معتبرة أن هذا الإجراء يندرج ضمن “قمع حرية الرأي والتعبير” ويمثل “اعتقالاً تعسفياً”.
وطالبت الجمعية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن القسطيط وإسقاط جميع المتابعات القضائية ضده، داعية كافة مناضلي ومناضلات الجمعية، إلى جانب كل المدافعين عن حقوق الإنسان ومناهضي التطبيع، إلى الحضور أمام المحكمة الابتدائية بطنجة صباح يوم الاثنين 10 فبراير لمؤازرته.

