قبل يوم واحد من المؤتمر الذي تستضيفه السعودية وفرنسا، الإثنين، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلنت كندا وأستراليا والمملكة المتحدة رسميا اعترافها بدولة فلسطين، في خطوة وُصفت بأنها دفعة قوية لمسار “حل الدولتين”.
وأكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الأحد، أن بلاده “تعترف بالدولة الفلسطينية”، معتبراً أن “الحكومة الإسرائيلية الحالية تعمل على منع أي احتمال لقيامها”.
من جهتها، أعلنت أستراليا اعترافها الرسمي، حيث شدد رئيس وزرائها، أنتوني ألبانيز، على أن القرار يهدف إلى “إحياء زخم حل الدولتين الذي يبدأ بوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن”، مضيفا أن “حماس لا ينبغي أن يكون لها أي دور في الدولة الفلسطينية”.
أما بريطانيا، فقد أكد رئيس وزرائها كير ستارمر، في بيان مصور على منصة “إكس”، أن لندن قررت الاعتراف بدولة فلسطين “لإحياء أمل السلام”، معلنا في الوقت ذاته عن نية حكومته فرض عقوبات جديدة على شخصيات مرتبطة بحركة حماس.
يأتي ذلك فيما شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على أن المجتمع الدولي “يجب ألا يخشى ردود الفعل الإسرائيلية على الاعتراف بفلسطين”، متهما تل أبيب بمواصلة سياسة “تدمير غزة وضم الضفة الغربية”.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد صادقت، الجمعة الماضية، بأغلبية واسعة على “إعلان نيويورك”، وهو مبادرة سعودية فرنسية تروم وضع خطوات عملية ومحددة زمنيا ولا رجعة فيها نحو إحياء حل الدولتين.
وحتى الآن، باتت 149 دولة من أصل 193 عضوا في الأمم المتحدة تعترف بدولة فلسطين، التي أعلنها الراحل ياسر عرفات عام 1988.

