ترامب يخير إيران بين الاتفاق والتصعيد

خير الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران الأربعاء، بين القبول باتفاق مطروح على الطاولة أو مواجهة ضربات عسكرية أشد من السابق، وسط تفاؤل عب ر عنه الوسيط الباكستاني ومسؤولون أميركيون بإمكان التوصل قريبا إلى تفاهم مع طهران ينهي الحرب في الشرق الأوسط.

وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال “إن افترضنا أن إيران توافق على ما ات فق عليه، وهذا افتراض كبير، ستكون عملية الغضب الملحمي، الأسطورية بالفعل، قد بلغت نهايتها”.

لكنه حذر في الوقت نفسه من أنه “في حال لم يوافقوا، سيبدأ القصف، وسيكون للأسف، على مستوى أعلى بكثير وأكثر حدة مما كان عليه سابقا”.

في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية اسماعيل بقائي أن “الخطة والمقترح الأميركي لا يزالان قيد المراجعة من قبل إيران”، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إيسنا”.

وكان ترامب قد أعلن الثلاثاء أنه سيعل ق عملية “مشروع الحرية” التي أطلقها في اليوم السابق لمرافقة السفن عبر المضيق الحيوي المغلق عمليا من قبل إيران منذ بدء الحرب، متحدثا عن “إحراز تقدم كبير نحو اتفاق كامل ونهائي” مع طهران.

غير أن واشنطن أبقت في الوقت نفسه على الحصار الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية منذ 13 نيسان/أبريل.

وأكد ترامب أن قرار تعليق عملية “مشروع الحرية” ات خذ بناء على طلب من باكستان التي تقود جهود الوساطة لإنهاء الحرب بين الطرفين.

ا ف ب