جمعية حقوقية تتهم “حلفاء مالي” بارتكاب انتهاكات مروعة

نددت جمعية “كال-أكال” بما وصفته بـ”الانتهاكات الوحشية” المنسوبة إلى عناصر “أفريكا كوربس” العاملة إلى جانب الجيش المالي، مؤكدة أن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين لا يمكن إخفاؤها رغم محاولات طمس معالمها.

وقالت الجمعية، في بيان إن صوراً متداولة من منطقة زارهو تكشف عن أعمال وصفتها بـ”البشعة”، مشيرة إلى أن إحدى الجثث تعرضت للتشويه والتقطيع، فيما تم ترتيب بقاياها بطريقة قيل إنها تحاكي رمزا نازيا.

 

واعتبرت الجمعية أن هذه الأفعال لا تندرج ضمن أي عملية عسكرية أو مبررات أمنية، بل تمثل، بحسب تعبيرها، “مظهرا من مظاهر الكراهية والتجريد من الإنسانية”. وأضافت أن ما تم الكشف عنه قد لا يمثل سوى جزء من الانتهاكات التي يُشتبه في وقوعها بالمناطق التي تنشط فيها هذه القوات.

كما انتقدت “كال-أكال” ما وصفته بصمت المجتمع الدولي تجاه هذه الاتهامات، متسائلة عن عدد الضحايا والانتهاكات التي يتعين توثيقها قبل اتخاذ إجراءات حازمة ومحاسبة المسؤولين عنها.

وأكدت الجمعية أن تشويه جثث الضحايا لن يؤدي إلى إخفاء الأدلة، بل سيزيد من حجم الشهادات والقرائن التي يمكن أن تسهم في كشف حقيقة ما جرى. وختمت بيانها بالتشديد على أن الضحايا يستحقون العدالة، وأن المسؤولين عن هذه الأفعال سيُحاسبون أمام القضاء المختص متى توفرت الظروف لذلك.