أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الخميس، أن فرنسا مستعدة لإرسال نحو 100 عنصر من الدرك إلى الأراضي الفلسطينية ضمن مهمة أوروبية لتدريب قوات الأمن الفلسطينية، في إطار الجهود الدولية لضمان استقرار غزة وحماية المدنيين الفلسطينيين، بعد صدور قرار مجلس الأمن بإنشاء قوة استقرار دولية في القطاع.
وأكد بارو، خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أن باريس تدعم تدريب نحو 3000 عنصر من قوى الأمن الفلسطينية تحت إشراف أوروبي، مشددا على أهمية تعزيز قدرة الفلسطينيين على حماية أراضيهم ومواطنيهم دون المساس بحقوقهم.
وجاء هذا الترتيب بعد اعتماد مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يقضي بتأمين الحدود، والإشراف على إيصال المساعدات الإنسانية، ونزع سلاح الفصائل المسلحة، بما فيها حركة حماس، إلى جانب تدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة، مع ضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة فور تسلم القوة الدولية السيطرة على الأرض.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار جهود المجتمع الدولي لدعم الفلسطينيين بعد الحرب الأخيرة التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023، وأسفرت عن استشهاد آلاف المدنيين الفلسطينيين ودمار واسع في البنية التحتية.

