شهد اللقاء الحزبي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة وجدة، حالة من الارتباك والإحراج لقيادة “الحمامة”، بعدما وجد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، نفسه يخاطب مدرجات شبه فارغة بقاعة ولي العهد الأمير مولاي الحسن، رغم “التعبئة القوية” واللوجستيك الذي سخر لهذا اللقاء.
وبالرغم من الإنزال الكبير الذي قام به الحزب على المستوى الجهوي، والذي تجسد في عشرات الحافلات التي تقاطرت على محيط الملعب الشرفي والقاعة المغطاة، إلا أن المشهد داخل القاعة جاء عكس التوقعات. فعند اعتلاء أخنوش للمنصة لإلقاء كلمته، رصدت العدسات فراغات واسعة في المدرجات، بل وسجل انسحاب عدد من الحاضرين ومغادرتهم للقاعة فور بدئه في الحديث.
وحسب ما عاينته “كاب انفو” ووثقته مقاطع فيديو متداولة، فإن الفراغات لم تقتصر على المدرجات فقط، بل شملت حتى أرضية القاعة التي لم تكن كراسيها ممتلئة بالكامل، مما وضع قيادة الحزب في موقف محرج أمام الضيوف ووسائل الإعلام.
هذا الوضع أثار استنفارا وسط القيادة الجهوية، وعلى رأسها المنسق الجهوي محمد أوجار، الذي شوهد وهو يتوجه رفقة أعضاء آخرين من الحزب نحو خارج القاعة في محاولة “ماراثونية” لإقناع المغادرين والمتواجدين في الخارج بالعودة إلى مقاعدهم، سعيا لترميم المشهد وتأثيث الفضاء أثناء كلمة رئيس الحكومة.
أخنوش يواجه مدرجات فارغة بوجدة

