خرج المئات من سكان مدينة فجيج مساء اليوم، في إحتفالات جابت المدينة الواحية، اثر اكتساح مرشحو فدرالية اليسار الديمقراطي للانتخابات الجزئية الجماعية للمرة الثانية على التوالي.
وحصلت الفدرالية على جميع المقاعد المتبارى حولها، وهي تسعة مقاعد، تهم الدوائر 1 و 3 و 4 و 5 و 10 و 12 و 13.
وصدحت حناجر المتظاهرين بشعارات “حراك الماء”، التي تصب في إتجاه رفض تفويت تدبير توزيع الماء للشركة الجهوية المتعددة الخدمات.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في وقت سابق عن إجراء انتخابات جزئية في الدوائر المذكورة، إثر تقدم تسعة أعضاء ينتمون إلى حزب فدرالية اليسار باستقالتهم من المجلس، احتجاجا على طريقة التدبير وعدم التجاوب مع مطالبهم وضمنها إدراج نقطة الانسحاب من مجموعة الجماعات الشرق للتوزيع، التي فوضت تدبير قطاع توزيع الماء للشركة الجهوية المتعددة الخدمات.
وتعد هذه الانتخابات الثانية من نوعها، في ظل الولاية الحالية لمجلس المدينة، حيث استقال في الأول مجموعة من الأعضاء ينتمون لمختلف الأحزاب قبل أن تجرى انتخابات جزئية، تقدم لها أعضاء فاعلون في حراك الماء الذي تخوضه المدينة، باسم فدرالية اليسار الديمقراطي انتهت بحصدهم لجميع المقاعد المتنافسة عليها قبل أن يقدموا استقالتهم، وإسناد تدبير شؤون المجلس للجنة مكلفة.
ولم تتوقف الاحتجاجات في المدينة الواحية منذ أكتوبر 2023، تاريخ الانضمام لمجموعة الجماعات، حيث تنظم التنسيقية المحلية للترافع عن قضايا فجيج إحتجاجات أسبوعية للمطالبة بعدم تفويت قطاع الماء للشركة المذكورة.
ويعتقد المحتجين أن تفويت قطاع الماء من شأنه أن يثر على الفرشة المائية، خاصة وأنهم يؤكدون أن الفرشة المائية لمياه الري والشرب واحدة، وأن استغلالها من قبل الشركة قد يكون له إنعكاس سلبي على الموارد المائية التي تعاملت معها الساكنة بالأنظمة العرفية والتقليدية التي تعود لقرون غابرة.

