تواصلت إحتجاجات ساكنة “حي الخيام”، ببلدة تندرارة التي تبعد بنحو 200 كلم عن مدينة وجدة نحو الجنوب، للأسبوع الثاني على التوالي، بسبب ما يقول المحتجين “اقصاء” بعض الأسر من الاستفادة من السكن في إطار برنامج إعادة الإيواء.
ونظمت الساكنة اليوم الأربعاء وقفة إحتجاجية أمام مقر الجماعة، للمطالبة بفتح الحوار معهم ليتمكن من يصفونهم بـ “المقصيين” من الاستفادة من السكن وإنهاء “وضع الخيام” الذي استمر لنحو خمسين سنة.
وكان لكبير جباري وهو أحد القاطنين بهذا الحي، قد قال في تصريح سابق لـ”كاب أنفو”، أن المشروع في البداية قدم على أساس تشييد 200 مسكن، قبل أن يتفاجأ الجميع بتقليص العدد وهو ما لم تفهمه حتى الآن الساكنة.
هذا بالاضافة الى أن هناك من يقطن في الحي منذ سنوات عديدة ولم يحظى بالاستفادة في حين تم إقحام اشخاص غير قاطنين في الحي لضمان استفادتهم.
وزيادة على مشاكل “الاستفادة” المطروحة والتي طالب السلطات بالتدخل لحلها، أبرز نفس المتحدث أن هذه الساكنة تعاني كثيرا وبالخصوص من الظروف المناخية.
وكانت الأمطار الغزيرة التي عرفتها المنطقة، قد دفعت بالسلطات إلى إجلاء ساكنة الخيام إلى دار الطالب والداخليات.

