جرى، صباح اليوم الأربعاء، استخراج جثمان الطفل الراعي محمد بويسليخن، المعروف إعلاميا باسم “محمد إينو”، من مقبرة أغبالو بدائرة بومية بإقليم ميدلت، تنفيذا لأمر قضائي صادر عن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرشيدية، في إطار استكمال التحقيقات الجارية حول ظروف وملابسات وفاته.
وقد أشرفت على عملية استخراج الجثمان السلطات المحلية وممثلو النيابة العامة وعناصر الوقاية المدنية، بحضور أفراد من عائلة الراحل وعدد من ساكنة المنطقة الذين تابعوا العملية وسط أجواء يسودها الحزن والتأثر.
وبعد استخراج الجثمان، تم نقل الجثة إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء لإجراء خبرة طبية جديدة بإشراف فريق متخصص في الطب الشرعي، من أجل إعادة التشريح وتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، وذلك تنفيذا لقرار قضائي استجاب لملتمس أسرة الطفل بإجراء فحص طبي إضافي.
وأفادت مصادر مطلعة لموقع “كاب أنفو” أن السلطات القضائية ستستمع، يوم غد الخميس، إلى ثلاثة شهود جدد، من بينهم طبيبان وعون سلطة، وذلك في سياق تعميق البحث القضائي المتواصل لكشف الحقيقة الكاملة في هذا الملف.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتواصل فيه جلسات التحقيق الإعدادي بمحكمة الاستئناف بالرشيدية، حيث تم مؤخرا الاستماع إلى شهود جدد، في إطار مسار قضائي يهدف إلى استجلاء كافة الملابسات المرتبطة بوفاة الطفل الراعي محمد بويسليخن، التي كانت قد أثارت تعاطفا واسعا لدى الرأي العام الوطني.

