فكري ولد علي
شهد ميناء الحسيمة، صباح أمس الجمعة 9 ماي، حملة واسعة لتحرير الملك العمومي من مظاهر الاستغلال العشوائي، وذلك تنفيذاً لتعليمات عامل إقليم الحسيمة، وتحت إشراف مباشر من باشا المدينة، في إطار مساعٍ تروم فرض النظام وإعادة تنظيم الفضاءات المينائية بما ينسجم مع القوانين الجاري بها العمل.
العملية، عرفت مشاركة مكثفة من مختلف المصالح المعنية، من بينها خليفة القائد بالميناء مطيع ݣلوج، وأعوان السلطة، إلى جانب الوكالة الوطنية للموانئ وقبطانية الميناء. كما سجلت حضوراً فعلياً لعناصر القوات المساعدة، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والوقاية المدنية.
وأسفرت الحملة عن إزالة عدد من المظاهر غير القانونية التي ظلت تشوّه الفضاء العام داخل الميناء، كالعربات المجرورة والثلاجات المهملة وبعض المعدات المتروكة التي كانت تُستغل خارج الأطر القانونية، مما اعتبر احتلالا للملك العمومي.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن العملية تُعد الأكبر من نوعها من حيث الحجم والتنظيم، ما يبرز عزم السلطات على مواجهة كل أشكال الفوضى والتسيب، وتأهيل الميناء ليضطلع بدوره الحيوي في دعم الاقتصاد المحلي ضمن بيئة مهنية سليمة ومنظمة.

