أعلنت جبهة تحرير أزواد (FLA) أن ”التصعيد الخطير” في سياسة التدمير التي تنتهجها القوات التابعة لباماكو داخل أراضي أزواد، بلغ مستوى جديدا عقب استهداف أحد المساجد في مدينة كيدال، تزامنا مع يوم عيد الأضحى.
وجاء في بيان صادر عن الناطق الرسمي للجبهة محمد المولود رمضان أن “الطغمة الإرهابية في باماكو” كثّفت، بدعم من حلفائها، عملياتها العسكرية منذ استعادة قوات أزواد للمدينة، مشيرة إلى اعتماد ما وصفته باستراتيجية “الأرض المحروقة” التي تستهدف البنى التحتية المدنية والمعالم الرمزية في المنطقة.
وأكد البيان أن القصف طال “المسجد القديم بحي (عليو) في كيدال”، معتبراً ذلك محاولة مباشرة لاستهداف مرتاديه خلال يوم ديني مقدس، وهو ما اعتبرته الجبهة تصعيدا خطيرا يعكس “مستوى الوحشية والعداء” تجاه السكان.
وشددت جبهة تحرير أزواد على أن استهداف المعالم الدينية والتاريخية ذات القيمة الروحية يمثل انتهاكا صارخا، ووصفت هذه الأفعال بأنها “جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب”.
وفي ختام البيان، دعت الجبهة المنظمات الحقوقية والدولية، إلى جانب الهيئات الإسلامية والإنسانية، إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك إزاء ما وصفته بـ”الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني”.

