نعت جمعية ماسنيسا الثقافية بطنجة، ببالغ الحزن والأسى، رحيل الأستاذ والباحث محمد بودهان، أحد أبرز القامات الفكرية الأمازيغية بمنطقة الريف والمغرب، والذي وافته المنية مساء الثلاثاء 20 يناير 2026 بمنزله بمدينة سلوان (إقليم الناظور).
ويعتبر الراحل وفق بلاغ التعزية مرجعا فكريا، حيث كرس حياته للبحث العلمي والدفاع عن الهوية الأمازيغية بأسس فلسفية وإبستمولوجية رصينة.
كما اشتهر الراحل بمشروعه الإعلامي الرائد من خلال تأسيس جريدة “ثويزا”، ومساهمته الفعالة في تأسيس كونفدرالية الجمعيات الثقافية الأمازيغية بشمال المغرب.
وفي بلاغها، أكدت الجمعية أن رحيل بودهان، الذي تزامن مع الذكرى الرابعة لوفاة رفيق دربه الدكتور حسن بنعقية، يعد خسارة جسيمة للعقل النقدي والحركة الثقافية الأمازيغية، متقدمة بأحر التعازي لعائلته ولعموم المثقفين والمناضلين.


