خبراء يدقون ناقوس الخطر بشأن اختراق الحسابات البنكية إلكترونيا

في ظل تزايد محاولات القرصنة التي تستهدف الحسابات البنكية عبر التطبيقات الإلكترونية، حذر خبراء مغاربة في الاقتصاد من تصاعد مخاطر الهجمات السيبرانية على المنظومة المالية، معتبرين أن مواجهتها تقتضي مقاربة شمولية لا تقتصر على الحلول التقنية، بل تشمل أيضا رفع مستوى وعي الزبناء وإشراكهم بشكل أساسي في الوقاية والحماية.

وفي هذا السياق، أوضح لحسن خرجوج، الخبير في الأمن السيبراني، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أن القراصنة يعتمدون أساليب رقمية متطورة وأخرى تقليدية ما تزال فعالة في استهداف الضحايا، من بينها “التصيد الهاتفي” (Vishing)، و“التصيد عبر الرسائل النصية” (Smishing)، و“الاحتيال عبر رموز الاستجابة السريعة” (Quishing).

وأشار إلى أن هذه الأساليب تقوم على استغلال معطيات شخصية مسربة لإقناع الضحية بالإفصاح عن بياناته البنكية أو الولوج إلى روابط وهمية تنتحل صفة مؤسسات موثوقة.

وأكد الخبير ذاته أن المواطن يشكل “خط الدفاع الأول” ضد هذه الجرائم، داعيا إلى التحقق من أي رسالة أو اتصال مشبوه عبر التواصل المباشر مع الأبناك والمؤسسات المعنية، وعدم الإدلاء بأي معطيات شخصية أو بنكية.

كما شدد على ضرورة التبليغ عن محاولات الاحتيال لدى المصالح الأمنية المختصة، لما لذلك من دور في الحد من انتشار هذه الجرائم التي باتت تستهدف المدخرات المالية لفئات واسعة من المجتمع.