أعلنت عدد من الهيئات الشبابية والنقابية والحقوقية والطلابية ذات التوجه الديمقراطي والتقدمي عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم السبت 14 فبراير الجاري أمام مقر البرلمان بالرباط، وذلك تضامنا مع معتقلي الحركة الطلابية بموقع القنيطرة، ولمطالبة السلطات بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.
وأوضحت الهيئات، في بلاغ مشترك، أن هذه الخطوة تأتي في سياق ما وصفته بالتصعيد الذي طال الحرم الجامعي، معبرة عن إدانتها لما اعتبرته انتهاكا لحرمة الجامعة ولمبدأ استقلاليتها، ومساسا بدورها كفضاء للنقاش الحر والتأطير الطلابي والعمل النقابي.
واعتبر المصدر ذاته أن هذه التطورات تندرج ضمن سياق عام يتسم، وفق تعبيره، بتراجع في مجال الحقوق والحريات، وبالحد من المكتسبات الديمقراطية التي تحققت عبر نضالات طويلة، فضلا عن التضييق على الحق في التنظيم والاحتجاج السلمي.
وجددت الهيئات الموقعة تضامنها مع المعتقلين، مؤكدة تشبثها بالدفاع عن الجامعة باعتبارها فضاء للحرية والفكر والنقاش الديمقراطي، ومطالبتها بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين.
ووقع البلاغ كل من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والاتحاد الوطني لطلبة المغرب – الطلبة القاعديون التقدميون، ودائرة الشباب الكونفدرالي، واتحاد شباب التعليم (FNE)، وشبيبة النهج الديمقراطي العمالي، وشبيبة اليسار الديمقراطي، وشبيبة الاشتراكي الموحد، وفصيل اليسار التقدمي.

