تداولت العديد من الصحف الاسبانية في الفترة الأخيرة، أخبارا تفيد باقتراب فتح “الجمارك التجارية” بين سبتة ومليلية المحتلتين من جهة، وباقي التراب المغربي منة جهة أخرى.
وفي الوقت الذي تداولت الصحف ذاتها بالخصوص صحيفة “الباييس”، في بعض التفاصيل المرتبطة بهذه الخطوة، من قبيل أنه سيسمح فقط بمرور شاحنة واحدة في اليوم في كلا الاتجاهين، وأن المغرب سيصدر المواد الفلاحية الطازجة من خضر وفواكه وأسماك، في مقابل سيسمح بدخول الاجهز الالكترونية والمنزلية غير المصنعة في المدينتين المحتلتين، تسود حالة من الترقب في المدينتين الواقعتين تحت الاحتلال الاسباني.
ونشرت صحيفة “الفارو دي مليلية” اليوم أن حكومة سبتة تفضل أن تكون “حذرة” بخصوص فتح الجمارك التجارية مع المغرب، وأشارت إلى أن المستقبل الاقتصادي للمدينة “لا يعتمد” على ذلك.
وفي تصريحات للصحفيين، رد المتحدث باسم الحكومة السبتيّة، أليخاندرو راميريز (من حزب الشعب)، على سؤال حول غياب موقف رسمي من الحكومة السبتيّة على عكس رئيس مليلية، خوان خوسيه إمبرويدا، الذي قدّم عدة مطالب بشأن الجمارك.
وقال راميريز: “يجب أن نتعامل مع هذا الموضوع بحذر قبل كل شيء في انتظار الحصول على اتصال رسمي ومعرفة التفاصيل حول الشروط التي سيتم من خلالها فتح الجمارك”.
وحسب الصحيفة أشار راميريز إلى أنه من الأفضل “أن نكون حذرين أمام أي موقف أو بيان. ومن هنا سنقوم بتقييم الوضع بناءً على جميع المعلومات المتاحة وسماع جميع الأطراف”.
كما أوضح أن الحكومة السبتيّة “تدعم” الجمارك التجارية، ولكنها أكدت أنها “ليست الحل للمستقبل الاقتصادي لسبتة”، لأن الجمارك التجارية تعدّ “عنصرًا إضافيًا”، لكنهم واعون بأنه “لا يمكننا الاعتماد على هذه الجمارك كأساس للمستقبل الاقتصادي”.
وأضاف راميريز أنهم سيواصلون التعامل مع هذا الموضوع “بحذر” في انتظار “بيان رسمي، وعندما نحصل على كل التفاصيل، سنحدد موقفنا”.
في سبتة ستكون هذه أول مرة تعمل فيها هذه الجمارك، بينما كانت قد عملت في مليلية حتى تم إغلاقها في عام 2018.

