نظم الاتحاد المغربي للشغل بوجدة، مسيرة إحتجاجية حاشدة، إنطلقت من مقره، حيث جابت العديد من الشوارع بمناسبة فاتح ماي.
ورفع المحتجون، شعارات ضد الحكومة التي يقودها عزيز أخنوش، متهمين إياها بتفقير المغاربة، بالنظر للزيادات الصاروخية التي تعيش على وقعها الأسر المغربية، خاصة الزيادات التي مست المواد الاستهلاكية بكثرة مثل الخضروات واللحوم.
وقال جمال أحمادة، الكاتب الإقليمي للاتحاد المغربي للشغل بوجدة، أنه على المستوى الوطني، يتميز الوضع بحوار اجتماعي عقيم، حيث انتقد الحوار القائم بين الحكومة والنقابات والجهات المعنية، ويعتبره غير مجد.
وأضاف في تصريح لـ”كاب أنفو”، أن هناك ضرب للمكتسبات والحقوق، متهما الحكومة بسن سياسات لا شعبية.
على الصعيد المحلي، أكد الناشط لنقابي وجود قضايا عمالية شائكة ومعقدة على المستوى المحلي، في مقدمتها أزمة النقل الحضري، حيث اعتبرها “أبرز ملف محلي”، حيث شهد انتهاكات خطيرة لحقوق العمال على حد قوله.
وحمل المسؤولية للوزارة الوصية، والجماعة، والسلطات المعنية عن هذه الأزمة.
وأشار إلى معاناة العمال، أشار إلى ما أسماه “تشريد”، و طرد (44 عاملاً منهم 27 بسبب انتمائهم النقابي).
وتطرق أيضا أحمادة إلى مجموعة من الملفات الأخرى، كملف عمال المناولة الذين يعانون أيضا في ظل بيئة عمل هشة.


