لاجئة تناشد ترامب “رجل الأفعال” لدعم قضية الطوارق باقليم أزواد

في رسالة مؤثرة، وجهت الشابة هديا ولت أحمد، اللاجئة من إقليم أزواد شمال مالي، نداء مباشرا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطالبة إياه بالالتفات إلى “معاناة شعبها وطموحاته المشروعة في حق تقرير المصير”.

تعيش هديا حاليا في العاصمة الموريتانية نواكشوط، بعد أن فرت من وطنها في صغرها بسبب الصراع المستمر الذي يعصف بمنطقة أزواد.

وفي رسالتها التي إطلع عليها “كاب أنفو”، تلخص هديا مأساة شعب الطوارق وغيره من المجتمعات الشمالية في مالي، متحدثة عن “سنوات من الظلم والتمييز والعنف والحرمان من الحقوق الأساسية” على يد السلطات المالية.

“نعامل كأجانب في أرضنا”، هكذا تصف هديا الوضع، مؤكدة أن كل ما يطمح إليه شعبها هو “الاعتراف بالهوية، وحرية العيش بسلام، والحق في تقرير المصير على أرض الأجداد”. وتضيف بحزم: “لسنا إرهابيين. نحن شعب فخور وكريم، متجذر في تاريخه وتقاليده، يطمح ببساطة إلى العدالة”.

وعلى الرغم من حياة اللجوء القاسية، تواصل هديا دراستها بشجاعة، وتحلم بأن تصبح دبلوماسية تدافع عن “القضايا العادلة”، وعلى رأسها قضية أزواد، في المحافل الدولية. وتقول: “أريد أن أمثل من لا صوت لهم، وأن أجعل معاناتنا وكرامتنا مسموعة”.

ووجهت هديا رسالتها إلى دونالد ترامب، الذي وصفته بأنه “رجل عمل، بصوت قوي ومنظور استراتيجي للصراعات العالمية”. 

وتأمل الشابة الأزوادية أن يجد نداءها صدى لدى ترامب، قائلة: “آمل مخلصة أن تولي قضيتنا اهتماما. شعب أزواد بحاجة إلى أن يسمع صوته ويحترم ويدعم”. وتضيف أن تأثيره “يمكن أن يحدث فرقا من خلال تشجيع منظور جديد للوضع في مالي، والمساعدة في رسم مسار نحو سلام عادل ودائم”.