دخلت أسرة الطفل الراعي الراحل، محمد بويسلخن، الليلة الماضي، في اعتصام أمام محكمة الاستئناف بمدينة الراشيدية يمتد لثلاثة أيام.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية للمطالبة بكشف “الحقيقة الكاملة” حول ملابسات مقتل ابنها.
وتخوض الأسرة هذا الاعتصام مدعومة بـ “لجنة الحقيقة والمساءلة”، التي أعلنت تضامنها المطلق مع عائلة الضحية، مشيدة بصمودها وإصرارها على نيل حقوقها المشروعة. وشددت اللجنة في بيان لها على ضرورة فتح تحقيق “جدي، نزيه، ومستقل” يضمن محاسبة كل من ثبت تورطه في هذه القضية التي هزت الرأي العام.
كما طالبت اللجنة والفعاليات الحقوقية المؤازرة بتوفير الحماية اللازمة لأسرة الطفل وللشهود، لضمان سير مجريات التحقيق بعيدا عن أي تهديدات أو ضغوطات قد تؤثر على مسار العدالة.

