تتواصل اليوم السبت، أشغال المؤتمر الوطني الرابع عشر، للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بالمركب الدولي للشباب ببوزنيقة، لليوم الثاني على التوالي.
وبعد الجلسة الافتتاحية التي عقدتها الجمعية أمس، عقدت اليوم جلسة عامة أخرى، خصصت للمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي للجمعية، اللذان صادق عليهما المؤتمر وفق مصدر من المؤتمرين بالإجماع.
وبعدها تقدم المكتب المركزي للجمعية باستقالته، معلنا إنتهاء مهامه كجهاز مسير للجمعية، قبل أن يختار المؤتمرون لجنة لرئاسة المؤتمر، تشرف على استكمال ما تبقى من أشغال المؤتمر ضمت أحمد الهايج و عزيز غالي و خديجة الرياضي، المحسوبين على حزب النهج الديمقراطي، أكثر الأحزاب حضورا في الجمعية، و ابراهيم حشان و العياشي تكركرا عن فدرالية اليسار، وسميرة بوحيا عن الاشتراكي الموحد، وخديجة عيناني كمستقلة.
كما صادق المؤتمر وفق المصدر ذاته، على تركبة لجنة الترشيحات التي ستحسم في أسماء أعضاء اللجنة الادارية، هذه الاخيرة التي ستفرز المكتب المركزي الجديد.
وبحسب المصدر ذاته، ضمت لجنة الترشيحات 3 أسماء محسوبة على حزب النهج، واثنين محسوبين على الحزب الاشتراكي الموحد، واسمين أخرين محسوبين على فدرالية اليسار و شخصية واحدة محسوبة على المستقلين.
وفي سياق “السباق” نحو رئاسة الجمعية، يطرح في كواليس الجمعية حسب المصدر ذاته اسم سعاد البراهمة، شقيقة المعتقل السياسي السابق و الكاتب الوطني السابق لحزب النهج الديمقراطي، لخلافة عزيز غالي في رئاسة أكبر جمعية حقوقية في المغرب.

