تعيش جماعة وجدة على وقع حالة جديدة من “البلوكاج”، بعدما تعذر، للمرة الثانية على التوالي، عقد أولى جلسات الدورة العادية لشهر ماي، التي كانت مقررة أمس الاثنين، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.
هذا التعثر دفع المجلس إلى برمجة جلسة جديدة يوم الجمعة المقبل، على أن تُعقد بمن حضر، كما يخول ذلك القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات الترابية.
ويرجع هذا التعثر في عقد الدورة إلى استمرار الخلافات الحادة بين مكونات الأغلبية المسيرة، وهو ما أعاد إلى الأذهان صور “البلوكاج” السياسي والإداري الذي ميز فترات سابقة من عمر المجلس خلال الولايتين السابقتين، وأسهم في تعطيل العديد من المشاريع التنموية بالمدينة
في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، عبّر شكيب سبايبي، المستشار الجماعي عن الحزب الاشتراكي الموحد، عن أسفه لما آلت إليه أوضاع المجلس، معتبرا أن “استمرار هذا الوضع يكرس حالة الجمود ويؤدي إلى ضياع فرص تنموية مهمة للمدينة”.
وأضاف المتحدث ذاته أن “المواطن الوجدي هو المتضرر الأول من هذه الصراعات، في وقت تحتاج فيه المدينة إلى قرارات حاسمة ومشاريع ملموسة تُعيد الثقة في العمل الجماعي”.

