مسؤولون ومستثمرون مغاربة ومصريون يبحثون فرص الشراكة الاقتصادية في الرباط

انعقد أمس الأربعاء بالعاصمة الرباط، لقاء جمع وفدا مصريا رفيع المستوى بعدد من رجال الأعمال ورؤساء المؤسسات البنكية المغربية، وذلك في إطار تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين المغرب ومصر.

وشارك في اللقاء بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، إلى جانب عضو مجلس النواب ورئيس لجنة الشؤون الإفريقية بالمجلس شريف الجبلي، إضافة إلى السفير المصري بالمغرب، ياسر عثمان، ورئيس مكتب التمثيل التجاري المصري في الرباط.

خلال هذا اللقاء، تم تقديم عرض مفصل حول آخر تطورات الاقتصاد المصري، والإصلاحات المعتمدة لتحسين مناخ الاستثمار، من بينها تبسيط الإجراءات الجمركية وتوفير تسهيلات ضريبية، إلى جانب تدابير تهدف إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وجذب الاستثمارات الأجنبية.

كما تم التأكيد على أهمية الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، خاصة في ظل توفر إمكانيات واعدة للتعاون في مجالات التجارة والصناعة والاستثمار، مع التذكير بالاتفاق الذي تم توقيعه خلال زيارة وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري إلى المغرب في فبراير 2025، بهدف تسهيل انسياب المبادلات وتحفيز المشاريع المشتركة.

وتطرق اللقاء إلى نتائج ملتقى الأعمال المغربي–المصري الذي انعقد يوم 4 ماي الجاري بالقاهرة، بمشاركة 148 شركة من الجانبين، والذي شكل خطوة مهمة نحو بناء شراكات عملية في مختلف القطاعات، خاصة تلك الموجهة نحو الأسواق الإفريقية.

وقد شهد الاجتماع نقاشا تفاعليا مثمرا بين رجال الأعمال المغاربة والوفد المصري، حيث تم استعراض عدد من التجارب الاستثمارية القائمة، مع الاتفاق على تنظيم زيارات عمل متبادلة خلال الأشهر المقبلة لاستكشاف مزيد من الفرص والشراكات المحتملة.

وثمن المشاركون من الجانبين الجهود المبذولة لتحسين بيئة الأعمال، مؤكدين أن تعزيز التنسيق الاقتصادي بين المغرب ومصر من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الثنائي والإقليمي، خاصة في القارة الإفريقية، عبر الاستفادة من الأطر التجارية القائمة والاتفاقيات المبرمة بين البلدين.