مسيرة بالشموع في امحاميد الغزلان ترحما على روح مستثمرة فرنسية ضحية جريمة قتل

نظم عدد من سكان جماعة امحاميد الغزلان بإقليم زاكورة، أمس الثلاثاء، إلى جانب أجانب مقيمين بالمنطقة، مسيرة سلمية بالشموع ترحما على روح مستثمرة فرنسية في المجال السياحي، كانت تدير مقهى معروفاً بالواحة، وذلك على خلفية جريمة القتل التي هزت الرأي العام المحلي والوطني والدولي.

ورفع المشاركون في هذه الوقفة رسائل تضامن مع أسرة الضحية، معبرين عن استنكارهم الشديد لهذه الجريمة المأساوية، ومؤكدين أن مثل هذه الأفعال المعزولة لا تعكس قيم التعايش والتسامح والاحترام المتبادل التي اشتهرت بها المنطقة وساكنتها على مدى سنوات.

وكانت جماعة امحاميد الغزلان قد اهتزت، ليلة الأحد الماضي، على وقع جريمة قتل راحت ضحيتها المواطنة الفرنسية التي كانت تقيم بالمنطقة وتدير مشروعاً سياحياً معروفاً يستقطب الزوار من داخل المغرب وخارجه.

ووفق المعطيات الأولية، تعرضت الضحية لاعتداء جسدي عنيف داخل مشروعها السياحي، ما أدى إلى وفاتها في عين المكان، مخلفة حالة من الصدمة والحزن وسط الساكنة المحلية والمهنيين والفاعلين في القطاع السياحي، بالنظر إلى السمعة الطيبة التي كانت تحظى بها ومساهمتها في تنشيط الحركة السياحية بالمنطقة.

وأسفرت الأبحاث والتحريات الأمنية، التي باشرتها مصالح الدرك الملكي، عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه بعد وقت وجيز من فراره من مكان الحادث.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الشخص الموقوف يعاني اضطرابات نفسية، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج البحث القضائي الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الوقوف على كافة تفاصيل وخلفيات هذه القضية.